وقال إسماعيل بن أبي خالد : في شغل مما يلقى أهل النار (١).
والفاكه والفكه : المتنعّم المتلذّذ ، ومنه : الفاكهة ؛ لأنه يتلذّذ بها ، ومنه : الفكاهة ؛ وهي المزاحة.
وقال الزجاج (٢) : «فاكهون وفكهون» بمعنى : فرحون.
قال الفراء (٣) : الفاكه والفكه بمعنى ، كالحاذر والحذر.
وقال أبو عبيدة (٤) : الفكه : الذي يتفكّه بالطعام ، والفاكه : ذو الفاكهة.
(هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ) جمع ظلّة ؛ كعلبة وعلاب ، وبرمة وبرام.
وقرأ حمزة والكسائي : «ظلل» بضم الظاء من غير ألف ، جمع ظلّة (٥).
قال مقاتل (٦) : في أكنان القصور.
وقد سبق ذكر الأرائك في الكهف (٧).
__________________
ـ (٧ / ٦٥) الطرف الثاني منه ، وعزاه لابن أبي حاتم. ثم قال السيوطي : قال أبو حاتم : هذا خطأ من السمع ، إنما هو افتضاض الأبكار. قال ابن الجوزي في زاد المسير (٧ / ٢٧) : ولا يثبت هذا القول.
(١) أخرجه الطبري (٢٣ / ١٨). وذكره الماوردي (٥ / ٢٤).
(٢) معاني الزجاج (٤ / ٢٩١).
(٣) معاني الفراء (٢ / ٣٨٠).
(٤) مجاز القرآن (٢ / ١٦٣).
(٥) الحجة للفارسي (٣ / ٣٠٩) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٦٠١) ، والكشف (٢ / ٢١٩) ، والنشر (٢ / ٣٥٥) ، والإتحاف (ص : ٣٦٦) ، والسبعة (ص : ٥٤٢).
(٦) تفسير مقاتل (٣ / ٨٩).
(٧) عند الآية رقم : ٣١.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٦ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4310_rumuz-alkunuz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
