يَعْمَلْ سُوءاً) أي : قبيحا متعديا يسوء به غيره ، كما فعل طعمة باليهودي البريء من تلك الخيانة ، (أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ) ظلما لا يتعدى ضرره وقبحه إلى غيره ؛ كاليمين الفاجرة التي حلفوها.
وقيل : من يعمل سوءا دون الشرك ، أو يظلم نفسه بالشرك ، (ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ) يطلب منه المغفرة (يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَحِيماً).
أخبرنا العالم الثقة النبيل أبو الحسن ، علي بن محمد بن عبد الكريم الأثيري (١) وغيره ، قالوا : أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي (٢) ، أخبرنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج المقرئ (٣) ، حدثنا عبيد الله بن عمر (٤) ، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب (٥) ، حدثنا أبو مسلم ، هو إبراهيم بن عبد الله (٦) ، حدثنا حجاج بن [نصير] (٧) ، حدثنا شعبة ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي ،
__________________
(١) هو ابن الأثير ، تقدمت ترجمته (ص : ٣٥).
(٢) عبد الله بن أحمد الطوسي البغدادي الموصلي ، أبو الفضل الشافعي ، خطيب الموصل ، مسند العصر.
توفي سنة ثمان وسبعين وخمسمائة (سير أعلام النبلاء ٢١ / ٨٧).
(٣) جعفر بن أحمد بن الحسين البغدادي ، أبو محمد السراج القارئ الأديب. توفي سنة خمسمائة (انظر : المنتظم ٩ / ١٥١ ، ووفيات الأعيان ١ / ٣٥٧ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٢٢٨).
(٤) عبيد الله بن عمر بن شاهين ، أبو الفتح البغدادي ، الواعظ. توفي سنة أربعين وأربعمائة (تاريخ بغداد ١٠ / ٣٨٦ ، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٠١).
(٥) عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البغدادي ، أبو محمد البزاز. توفي سنة تسع وستين وثلاثمائة (تاريخ بغداد ٩ / ٤٠٨ ، وسير أعلام النبلاء ١٦ / ٢٥٢).
(٦) إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري ، أبو مسلم الكجّي ، صاحب السنن. توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين (تاريخ بغداد ٦ / ١٢٠ ، وسير أعلام النبلاء ١٣ / ٤٢٣).
(٧) في الأصل : نصر ، وهو خطأ. وهو : حجاج بن نصير ـ بضم النون ـ الفساطيطي القيسي ، أبو محمد ـ
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
