يذيعون (١). وهذا اختيار الكسائي ، والفرّاء (٢) ، وابن جرير (٣).
وقال الحسن : الاستثناء من المستنبطين ، تقديره : لعلمه الذين يستنبطونه إلا القليل (٤).
وهذا اختيار ابن قتيبة (٥).
وقال الضحاك وغيره : المعنى : لاتبعتم الشيطان فبقيتم على كفركم إلا قليلا (٦). اختاره الزجّاج (٧).
وقال بعض العلماء : المعنى : ولولا فضل الله عليكم بإرسال محمد إليكم لضللتم إلا قليلا منكم ، وهم الذين اهتدوا بنور عقولهم إلى عبادة الرحمن ، ورفض الأوثان ؛ كقس بن ساعدة ، وزيد بن عمرو بن نفيل ، وورقة بن نوفل.
(فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً (٨٤) مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا (٨٥) وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ
__________________
(١) الوسيط (٢ / ٨٧).
(٢) معاني الفراء (١ / ٢٧٩).
(٣) تفسير الطبري (٥ / ١٨٣ ـ ١٨٤).
(٤) ذكره الماوردي (١ / ٥١١) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٢ / ١٤٨).
(٥) تفسير غريب القرآن (ص : ١٣٢).
(٦) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٢ / ١٤٨).
(٧) معاني الزجاج (٢ / ٨٤).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
