والرّاوية : البعير الذي يستقى عليه (١).
والظّعينة : الهودج الذي تحمل المرأة فيه (٢). فهذا وأمثاله مما صارت الحقيقة فيه مهجورة ، والمجاز مشهورا.
قوله : (أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ) قرأ حمزة والكسائي : «لمستم». وقرأ الباقون : «لامستم» بألف (٣) ، وكذلك في المائدة [٦].
فمن قرأ : «لامستم» قال : الفعل من اثنين ، فجرى على المفاعلة ، ويتجه على هذه القراءة قول عليّ وابن عباس : إن المراد به الجماع (٤).
ومن قرأ «لمستم» جعل الفعل من واحد ، وهو الإفضاء باليد ، أو ببعض الجسد إلى جسد المرأة ، وهو قول ابن مسعود ، وابن عمر ، ومنصور ، والشعبي ، والنخعي (٥).
__________________
(١) انظر : اللسان ، مادة : (روي).
(٢) انظر : اللسان ، مادة : (ظعن).
(٣) الحجة للفارسي (٢ / ٨٣ ـ ٨٤) ، ولابن زنجلة (ص : ٢٠٤) ، والكشف (١ / ٣٩١) ، والنشر (٢ / ٢٥٠) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص : ١٩١) ، والسبعة في القراءات (ص : ٢٣٤).
(٤) أخرجه الطبري (٥ / ١٠٢ ـ ١٠٣) ، وابن أبي حاتم (٣ / ٩٦١) ، وابن أبي شيبة (١ / ١٥٣). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢ / ٥٥٠) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن علي بن أبي طالب. ومن طريق آخر عن ابن عباس ، وعزاه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه الطبري (٥ / ١٠٤ ـ ١٠٥) ، وابن أبي حاتم (٣ / ٩٦١) ، وعبد الرزاق (١ / ١٣٣) ، وابن أبي شيبة (١ / ١٥٣) ، والطبراني في الكبير (٩ / ٢٤٩) ، والبيهقي في الكبرى (١ / ١٢٤) ، والحاكم (١ / ٢٢٨). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢ / ٥٤٩ ـ ٥٥١) وعزاه لسعيد بن منصور من طريق النخعي. ومن طريق آخر عن الشعبي ، وعزاه لابن أبي شيبة. ومن طريق آخر عن ابن مسعود ، ـ
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
