ماهان ، أخبرني أبي ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : «ما رأيت رجلا أكثر استشارة للرجال من رسول الله صلىاللهعليهوسلم» (١).
وقرأت على أبي القاسم ، علي بن أبي منصور الموصلي ، أخبركم أبو زكريا ، يحيى بن أسعد بن بوش (٢) ، فأقرّ به ، أخبرنا أبو العز بن كادش (٣) ، أخبرنا أبو علي الجازري (٤) ، أخبرنا أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري (٥) ، حدثنا محمد بن القاسم الأنباري (٦) ، حدثنا أبي (٧) ، عن أبي جعفر محمد بن عمران ، قال : يقال : توأم الرأي خير من الفذّ ، ورأي الثلاثة لا ينقض.
قال محمد : ويقال : نصف عقلك مع أخيك. يعني : في المشاورة.
__________________
(١) أخرجه الترمذي (٤ / ٢١٦) ، وأحمد (٤ / ٣٢٨) كلاهما من رواية أبي هريرة ، وعبد الرزاق (٥ / ٣٣١) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (٣ / ٨٠١).
(٢) يحيى بن أسعد بن بوش البغدادي الأزجي ، حدّث بالسند ، وكان عاميا. توفي سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة (التقييد لابن نقطة ٢ / ٣٠٥ ، وسير أعلام النبلاء ٢١ / ٢٤٣).
(٣) أحمد بن عبيد الله بن محمد السلمي ، أبو العز العكبري ، المعروف بابن كادش. توفي سنة ست وعشرين وخمسمائة (سير أعلام النبلاء ١٩ / ٥٥٨ ، والشذرات ٤ / ٧٨).
(٤) محمد بن الحسين الجازري ، لم أجد ترجمته ، ولكنه ورد في سياق ترجمة ابن كادش (ت ٥٢٦ ه) على أنه من مشايخ ابن كادش المذكور (انظر : سير أعلام النبلاء ١٩ / ٥٥٨).
(٥) المعافى بن زكريا بن يحيى ، أبو الفرج النهراوني الجريري. توفي سنة تسعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٣ / ٢٣٠ ، وسير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٤٤).
(٦) تقدمت ترجمته.
(٧) القاسم بن محمد بن بشار الأنباري ، أبو محمد ، علّامة بالأدب والأخبار. توفي سنة أربع وثلاثمائة (الأعلام للزركلي ٥ / ١٨١).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
