|
٤٦٣ ـ أدّ الجزي ودع الفخار بتغلب |
|
واخسأ بمنزلة الذليل الصّاغر (١) |
وقوله :
|
٤٦٤ ـ رويدكم مسيح الصليب إذا دنا |
|
هلال الجزي فاستعجلوا بالدّراهم (٢) |
وقوله :
|
٤٦٥ ـ لنا كلّ عام جزية تتّقي بها |
|
عليك وما تلقى من الذّلّ أبرح (٣) |
وقوله :
|
٤٦٦ ـ ويسعى التّغلبيّ إذا اجتبينا |
|
بجزيته وينتظر الهلالا (٤) |
وقوله :
|
٤٦٧ ـ فخلّ الفخر يا ابن أبي خليد |
|
وأدّ خراج رأسك كلّ عام (٥) |
إلى غير ذلك من معاني بديعة ، وألفاظ فصيحة. كلها معاني قوله عزوجل : (عَنْ يَدٍ) وهو أربعة أخرى.
(يُضاهِؤُنَ). (٣٠)
يشابهون. امرأة ضهياء. ولا يختص بتشبهها بالرجال.
(قاتَلَهُمُ اللهُ). (٣٠)
__________________
(١) البيت في ديوان جرير ص ٢٣٩.
(٢) في المخطوطة : أزيدكم وهو تصحيف ، وهو في ديوان جرير ص ٤٦١.
(٣) في المخطوطة : تنفي بها بدل تتقي. والتصحيح من الديوان. راجع ص ٨٧ من الديوان.
(٤) البيت في ديوانه ص ٣٣٠ ؛ ونقائض جرير والأخطل ص ١٩٥.
(٥) وفي الديوان [ذرنّ] بدل فخلّ. وفي المخطوطة : خليل وهو تصحيف عن خليد ، راجع ديوان ص ٤٦٢.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ١ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4301_wazah-alburhan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
