البحث في تفسير يحيى بن سلّام
٣٠٣/١٠٦ الصفحه ١٩٣ : : (وَلَقَدْ صَرَّفْنا
لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ)(١).
(وَكانَ الْإِنْسانُ
أَكْثَرَ شَيْ
الصفحه ٢٠٠ : لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما) (٨٢)
سفيان عن ابن
ابي نجيح عن مجاهد
الصفحه ٢١٤ : [عند ذلك](٧) (قال) (٨) : قال رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) (٩) : «رحم الله زكرياء ما كان عليه من ورثه
الصفحه ٢١٩ : : (٤) كان زكرياء كفل مريم وكانت أختها تحته ، وكانت تكون في
المحراب ، فلما أدركت كانت إذا حاضت أخرجها إلى
الصفحه ٢٢١ : : كانت عجوة. (٥)
(تُساقِطْ عَلَيْكِ) (٢٥) الجذع.
(رُطَباً جَنِيًّا) (٢٥) وكان جذع النّخلة يابسا
الصفحه ٢٢٨ :
وقال الحسن : [و](١) هذه كلمة حلم.
(سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ
رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا) (٤٧
الصفحه ٢٥٦ : )
قال قتادة :
كان يهش بها على غنمه ورق الشجر ، أي يخبط بها ورق الشجر (لغنمه). (٥)
(وَلِيَ فِيها
الصفحه ٢٦٥ : : يوم يجتمعون لذلك الميعاد الذي واعدوه فيه. (٤)
وقال الحسن :
يوم عيد كان لهم ، يجتمعون فيه ضحى.
وقال
الصفحه ٢٧٣ : بقرة. وقد كان) (٣) صرّ في عمامته قبضة من أثر فرس جبريل يوم جاز بنو
إسرائيل البحر ، فقذفها فيها
الصفحه ٢٨٥ : : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «كان آدم رجلا طوالا كأنّه نخلة سحوق (٣) ، جعد شعر الرّأس. فلما وقع
الصفحه ٢٨٧ : ): (٣) من ربّك؟ قال : الله وحده لا شريك له. قال : من نبيّك؟
قال محمّد. قال : فما كان دينك؟ قال : الإسلام
الصفحه ٢٨٨ : رأسه فقال : اللهم (إني) (١) أعوذ بك من عذاب القبر. قالها ثلاثا. إن المؤمن إذا كان
في قبل من الآخرة
الصفحه ٢٨٩ :
وأمّا الكافر
فاذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا ، أتته ملائكة بسرابيل من قطران ،
ومقطعات
الصفحه ٣٠٨ :
أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ) يعني : [يعلم](١) ما كان [من](٢) قبل خلق الملائكة ، وما كان بعد خلقهم.](٣)
قال
الصفحه ٣٣٤ : يوسف؟ فيقول العبد : لا ، الجمال الذي أعطي يوسف. فيقول الله
: إن يوسف كان يعمل بطاعتي ، فيحتجّ عليه بذلك