الآخرة معرضون عن القرآن.
(ما (١) يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ) (٢) [يعني القرآن ، تفسير السّدّي.
وقال قتادة :](٢) كلّما نزل من القرآن شيء أعرضوا عنه. (٣)
[قال] : (٤) (إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) (٢) يسمعونه بآذانهم ولا تقبله قلوبهم.
[ا](٥) سعيد عن قتادة قال : لمّا نزلت هذه الآية قال أناس من أهل الضّلالة : زعم صاحبكم [هذا](٦) أنّ السّاعة قد اقتربت ، فتناهوا قليلا.
قال يحيى : ليس يعني عن شركهم.
قال قتادة : ثم عادوا إلى أعمالهم ، [أعمال](٧) السوء. فلمّا نزل : (أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ)(٨) قال أناس من أهل الضلالة : يزعم هذا الرّجل أنه قد أتى أمر الله ، فتناهوا قليلا ثم عادوا ، فأنزل الله (تبارك وتعالى) (٩) في سورة هود : (وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ) [قال الله] : (١٠) (أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ)(١١) يعني العذاب.
(قوله) (١٢) : (لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) (٣)
[قال قتادة] : (١٣) غافلة قلوبهم عنه. (١٤)
قوله : (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) (٣) الذين أشركوا ، أسرّوا ذلك فيما بينهم يقول بعضهم لبعض :
(هَلْ هذا) (٣) يعنون محمّدا [صلىاللهعليهوسلم]. (١٥)
(إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ) (٣) يعنون القرآن ، أي :
__________________
(١) في ١٥٣ : وما.
(٢) إضافة من ١٥٣ و ١٦٧.
(٣) في الطبري ، ١٧ / ٢ : عن سعيد عن قتادة ... ما ينزل عليهم من شيء من القرآن الا استمعوه وهم يلعبون.
(٤) إضافة من ١٥٣ و ١٦٧.
(٥) إضافة من ١٥٣.
(٦) إضافة من ١٥٣ و ١٦٧.
(٧) نفس الملاحظة.
(٨) النحل ، ١.
(٩) ساقطة في ١٥٣ و ١٦٧.
(١٠) إضافة من ١٥٣ و ١٦٧.
(١١) هود ، ٨.
(١٢) في ١٥٣ و ١٦٧ : قال.
(١٣) إضافة من ١٥٣ و ١٦٧.
(١٤) الطبري ، ١٧ / ٢.
(١٥) إضافة من ١٥٣.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
