سعيد عن قتادة قال : و (ذلك) (١) مما تحاقرت الدنيا في أنفسهم حين عاينوا يوم القيامة. (٢)
(قوله : (وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (٥٣) (أن) (٣) (يأمرهم) (٤) بما أمرهم الله به و (ينهاهم) (٥) عما نهاهم الله عنه.
(إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ) (٥٣) يفسد بينهم.
(إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً) (٥٣) بيّن العداوة.
قوله : (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ) (٥٤) يعني بأعمالكم ، يعني المشركين.
(إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ) (٥٤) يتوب عليكم فيمنّ عليكم بالإيمان.
(أَوْ (٦) إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ) (٥٤) بإقامتكم على الشرك.
(وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً) (٥٤) (حفيظا) (٧) لأعمالهم حتى نجازيهم بها.
قوله : (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) (٥٥) (٨)
قوله : (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ) (٥٥).
تفسير الحسن فيما قال : كلّم بعضهم ، واتخذ بعضهم خليلا ، وأعطى بعضهم إحياء الموتى.
(وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً) (٥٥) اسم الكتاب الذي أعطاه : الزبور.
سعيد عن قتادة قال : كنا نحدث أنه دعاء علّمه الله داود ، تحميد وتمجيد لله
__________________
(١) في ١٧٥ : ذاك.
(٢) الطبري ، ١٥ / ١٠٢.
(٣) في ١٧٥ : اي.
(٤) في ١٧٩ و ١٧٥ : يأمرونهم.
(٥) في ١٧٥ : ينهونهم.
(٦) في ١٧٩ : و.
(٧) في ١٧٩ : حفيضا.
(٨) نهاية المقارنة مع ١٧٩ و ١٧٥. جاء في آخر ١٧٩ ما يلي : تم الكتاب الحادي والعشرون ... الله على عونه وإحسانه وصلّى الله على النبي محمد واله وسلم ... محمد ... الأنبياء عرب محمد عليهالسلام وهود وصالح وشعيب ... آدم عليهالسلام وشيث وادريس ونوح صلّى الله عليهم أجمعين ... كتاب أبي العرب بن تميم الفقيه وصح عليه ان شاء الله ولله الحمد. وسمعه من ابي حفص عمرو بن محمد الفقيه سنة خمس واربعين وثلاث مائة. وجاء في آخر ١٧٥ ما يلي : تم الجزء العشرون (هكذا) بحمد الله ونعمته .... وفرغ به حارث بن مروان بخط يده في .... نفع الله به كتابه ومن كتب .... وصلّى الله على النبي محمد وآله .... يتلوه قوله : (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ ....)
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
