أبو الأشهب عن الحسن قال : حقّ الرحم (ألّا) (١) (تحرمها وتهجرها) (٢).
فطر عن مجاهد (عن) (٣) عبد الله بن (عمرو) (٤) قال : قال رسول الله (٥) (صلىاللهعليهوسلم) (٦) : «إن الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل المكافي ، ولكن الذي إذا انقطعت رحمه وصلها».
قوله : (وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ) (٢٦) هما صنفان من أهل الزكاة الواجبة. وكانت نزلت قبل أن يسمى أهل الزكاة.
(وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً) (٢٦) لا تنفق في غير حق.
[شريك عن أبي إسحاق عن (سعيد بن عياض) (٧) عن ابن مسعود قال : النفقة في غير حقها]. (٨)
المبارك بن فضالة عن الحسن قال : قال رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) (٩) «ما أنفقتم في سبيل الله فلكم ، وما أنفقتم على أنفسكم فلكم وما أنفقتم على عيالكم فلكم وما تركتم فللوارث».
يونس بن أبي اسحاق عن أبيه عن الحارث عن علي قال : ما أنفقت على نفسك فلك ، وما أنفقت على عيالك فلك ، وما أنفقت رياء وسمعة (فهو للمختطف) (١٠) يعني الشيطان.
قوله : (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ) (٢٧). [يعني في الدين والولاية تفسير السدي.
قال يحيى] : (١١) يعني المشركين ينفقون في معاصي الله فهو (للشيطان) ، (١٢) وما أنفق المؤمن لغير الله لا يقبله الله منه (وانما) (١٣) هو للشيطان.
__________________
(١) في ١٧٩ : لا.
(٢) في ١٧٩ و ١٧٥ : يحرمها ويهجرها. في طرة ع : حق ذي القربى وصلة الرحم.
(٣) في ع : بن.
(٤) في ١٧٥ : عمر. والصحيح عمرو. انظر الحديث في مسند الإمام أحمد ٢ / ١٦٣ مرويا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد.
(٥) بداية [١٤] من ١٧٩ ورقمها : ٣٧٩.
(٦) في ١٧٩ : عليهالسلام.
(٧) في ١٧٥ : سعد بن عاصم.
(٨) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(٩) ساقطة في ١٧٩.
(١٠) في ١٧٥ : فللمختطف.
(١١) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(١٢) في ١٧٥ : الشيطان.
(١٣) في ١٧٥ : فانما.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
