وقال مجاهد : لا تغلظ لهما. (١)
(وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً) (٢٣).
سعيد عن قتادة قال : ليّنا سهلا. (٢)
قوله : (وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) (٢٤).
سفيان عن هشام بن عمرو عن أبيه قال : لا تمتنع من شيء أحبّاه.
سعيد بن عبد العزيز عن مكحول أن رسول الله (عليهالسلام) (٣) أوصى بعض أهل بيته ، فكان فيما أوصاه [به أن](٤) أطع والديك وإن أمراك أن تخرج من (مالك كله فافعل). (٥)
قوله : (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً) (٢٤)
(هذا إذا كانا مسلمين ، وإذا كانا مشركين فلا تقل : (رَبِّ ارْحَمْهُما).
هذا الحرف منسوخ نسخه : (ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ)(٦)(٧).
أشعث عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن (عمرو) (٨) قال : قال رسول الله (صلى عليه وسلم) (٩) : رضى الرب مع رضى (الوالد) (١٠) وسخط الرب مع سخط الوالد.
المعلّى عن أبان بن أبي عياش عن محمد بن المنكدر عن ابن عباس قال :
__________________
(١) لم يأت في تفسير مجاهد ولا في الطبري.
(٢) الطبري ، ١٥ / ٦٥ ، في طرة ع : ذكر بر الوالدين.
(٣) في ١٧٥ : صلىاللهعليهوسلم.
(٤) إضافة من ١٧٥.
(٥) في ١٧٩ و ١٧٥ : كل شيء لك فأخرج.
(٦) التوبة ١١٣. في طرة ع : ناسخ ومنسوخ.
(٧) في ١٧٩ و ١٧٥ : سعيد عن قتادة قال : نسخ هذا الحرف فلا (في ١٧٥ : ولا) ينبغي لمسلم (في ١٧٥ : للمسلم) ان يستغفر (بداية [١٨] من ١٧٥) لوالديه اذا كانا مشركين ولا تقل : (رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً) ولكن تخفض لهما جناح الذل من الرحمة وتصاحبهما في الدنيا معروفا. وقال الله : (ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ) (التوبة ١١٣) هذه نسخت ذلك الحرف.
(٨) في ١٧٥ : عمر.
(٩) في ١٧٩ : عليهالسلام.
(١٠) في ١٧٥ : الوالدين.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
