عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر قال : إن أدنى أهل الجنة (درجة) (١) (الذي) (٢) (ينظر) (٣) إلى ملكه مسيرة ألف سنة ، وإنّ أرفع أهل الجنة درجة (للذي) (٤) ينظر إلى (ربه) (٥) بكرة وعشيا.
قوله : (لا (٦) تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً) (٢٢) في (نقمة) (٧) (الله) (٨).
(مَخْذُولاً) (٢٢) في عذاب الله. وهو تفسير قتادة.
قوله : (وَقَضى رَبُّكَ) (٢٣) : أمر ربك.
وقال السدي : وصّى (ربك). (٩)
[(وَقَضى رَبُّكَ (١٠) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً) (٢٣)
يقول : وأمرنا بالوالدين إحسانا. يعني برّا. تفسير السدي.
(إِمَّا يَبْلُغَنَ (١١) عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ) (٢٣) (أي إن (بلغا) (١٢) عندك الكبر أحدهما فولّيت منهما ما ولّيا منك في صغرك ، فوجدت) (١٣) منهما ريحا يؤذيك فلا تقل لهما أفّ.
وتفسير الحسن : (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ) أي (ولا) (١٤) (تؤذهما). (١٥)
(وَلا تَنْهَرْهُما) (٢٣) يعني الانتهار في تفسير الحسن.
__________________
(١) ساقطة في ١٧٩.
(٢) في ١٧٥ : للذي.
(٣) في ١٧٩ : ينصر.
(٤) في ١٧٩ : الذي.
(٥) في ١٧٩ و ١٧٥ : الله.
(٦) في ع : ولا.
(٧) في ١٧٩ : نعمة.
(٨) ساقطة في ١٧٥.
(٩) نفس الملاحظة.
(١٠) ساقطة في ع.
(١١) في ١٧٩ : يبلغان ، وهي قراءة حمزة والكسائي. وقرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو وعاصم وابن عامر : يبلغن. ابن مجاهد : ٣٧٩.
(١٢) هكذا في ع.
(١٣) في ١٧٩ و ١٧٥ : سفيان عن ليث عن مجاهد ، قال : ان بلغا (في ١٧٩ : بلغنا) ان يخريا او يبولا فلا تقذرهما كما كانا لا يقذرانك وأنت صغير. المعلى عن يحيى عن مجاهد ، قال : فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ (بداية [١٣] من ١٧٩ ورقمها : ٣٧٨) وَلا تَنْهَرْهُما قال : لا تغلظ لهما وان وجدت.
(١٤) في ١٧٥ : فلا.
(١٥) في ١٧٩ : توذيهما.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
