[وقال السدي حتى يجزيهم بها]. (١)
قوله : (كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً) (٢٠) يعني المؤمنين والمشركين في رزق الله في الدنيا.
(وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً) (٢٠) (٢)
سعيد عن قتادة قال : (منقوصا). (٣)
قال يحيى : ويقال ممنوعا ، يقول : يستكملون أرزاقهم التي كتب الله لهم.
قوله : (انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ) (٢١) في الدنيا في الرزق والسعة وخوّل بعضهم بعضا ، يعني ملك بعضهم بعضا.
(وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً) (٢١)
[خداش عن عمران العمي عن أبي الصديق الباجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يحتبس أهل الجنة كلهم دون الجنة حتى يؤخذ لبعضهم من بعض ويفاضل ما بينهم مثل كوكب بالمشرق وكوكب بالمغرب»]. (٤)
اسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكّل الناجي قال : قال رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) (٥) : «الدرجة في الجنة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض ، وإن العبد ليرفع بصره فيلمع له برق يكاد أن يختطف بصره (٦) فيفزع لذلك فيقول ما هذا فيقال [له](٧) هذا نور أخيك فلان فيقول أخي فلان كنا في الدنيا نعمل (٨) جميعا وقد فضّل عليّ هكذا. فيقال [له] : (٩) إنه كان (أحسن) (١٠) منك عملا. قال : ثم يجعل في قلبه الرضا حتى يرضى».
(قال) (١١) : وأخبرني رجل من أهل الكوفة عن ليث / بن أبي سليم عن
__________________
(١) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(٢) في ١٧٩ : محضورا.
(٣) في ١٧٩ : منقوضا. وفي الطبري ، ١٥ / ٦٠ عن سعيد عن قتادة وكذلك عن معمر عن قتادة : منقوصا ، بالصاد.
(٤) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥. انظر ترجمة عمران العمي في تهذيب التّهذيب ، ٨ / ١٣٠.
(٥) في ١٧٩ : عليهالسلام. وفي ١٧٥ : صلّى الله عليه. جاء في طرة ع : ذكر اهل الجنة.
(٦) بداية [١٧] من ١٧٥.
(٧) إضافة من ١٧٥.
(٨) في ١٧٩ : نعمل في الدنيا.
(٩) إضافة من ١٧٥.
(١٠) في ١٧٩ و ١٧٥ : أفضل.
(١١) ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
