الحبش ، ويافث أبو الروم](١). فجميعهم ثمانية.
قال : (إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً) (٣)
سعيد عن قتادة قال : ذكر لنا انه (كان إذا استجد ثوبا) (٢) حمد الله (٣).
قال يحيى : وعامة ما في القرآن في تفسير العامة أن الشكور المؤمن.
قوله : (وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ) (٤)
[تفسير السدي (٤) : أخبرنا بني إسرائيل]. (٥)
(فِي الْكِتابِ) (٤) [يعني : في التوراة. وهو تفسير السدي]. (٦)
قال الحسن : يقول أعلمناهم ، كقوله : (وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ)(٧) (يقول) (٨) : أعلمناه.
عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : (وَقَضَيْنا) كتبنا. (٩)
(لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ) (٤) يعني : لتهلكنّ في الأرض مرتين. [وهو تفسير السدي](١٠).
(وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً) (٤) [يعني : لتقهرن قهرا شديدا. تفسير السدي]. (١١)
(فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما) (٥) : أولى العقوبتين. (١٢)
(بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ) (٥)
(تفسير مجاهد) (١٣) : فارس. (١٤)
(فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ) (٥) (فقتلوهم) (١٥) في الديار وهدموا بيت المقدس وألقوا فيه الجيف والعذرة.
__________________
(١) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥. انظر رواية قتادة في الطبري ، ١٥ / ١٩.
(٢) في ١٧٩ و ١٧٥ : لم يستجد ثوبا قط الا.
(٣) الطبري ، ١٥ / ٢٠.
(٤) بداية [٨] من ١٧٩ ورقمها : ٣٧٣.
(٥) إيضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(٦) نفس الملاحظة.
(٧) الحجر ، ٦٦.
(٨) في ١٧٩ : يعني.
(٩) في الطبري ، ١٥ / ٢١ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، : أخبرنا بني إسرائيل.
(١٠) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(١١) نفس الملاحظة.
(١٢) بداية [١١] من ١٧٥.
(١٣) ساقطة من ١٧٩ و ١٧٥.
(١٤) تفسير مجاهد ، ١ / ٣٥٨.
(١٥) في ١٧٩ : فقتلوكم ، وفي ١٧٥ : فقتلوا.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
