وسلّم) (١) : بينما أنا في الجنة إذا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوّف ، فضربت بيدي (في) (٢) مجرى الماء فإذا (مسك) (٣) أذفر (٤) ، فقلت : ما هذا يا جبريل؟ فقال) (٥) : هذا الكوثر الذي أعطاك الله.
المعلّى بن هلال أن رسول الله [عليهالسلام](٦) قال : مررت ليلة أسري بي على ملك قائم / على سرير بيده حربة فقلت : من هذا يا جبريل؟ فقال : إن نبيّا أسري به قبلك ، فمرّ على هذا وهو قاعد فظن أنه ربّه ، فأهوى ليسجد له ، فأقامه الله من (يومه) (٧) ليعلم أنّه عبد.
قوله : (لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا) (١).
سعيد عن قتادة (٨) قال : ما أراه الله من الآيات والعبر في طريق بيت المقدس.
قوله : (إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (١) يعني نفسه. لا أسمع منه ولا أبصر منه.
[و](٩) قال الكلبي : لما أخبر النّبيّ [صلىاللهعليهوسلم](١٠) بذلك (المشركين) (١١) قال المشركون : تحدثنا (١٢) أنك صليت الليلة في بيت المقدس ورجعت من ليلتك وهو مسيرة شهر للذاهب وشهر للمقبل؟
وقال بعضهم : (رويدك) (١٣) يا محمد نسألك عن عيرنا هل رأيتها في الطريق؟ قال : نعم : قال أين؟ قال مررت على عير بني فلان (بالرّوحاء) (١٤) وقد أضلوا ناقة [لهم](١٥) وهم في طلبها ، فمررت على رحالهم و (١٦) ليس بها منهم أحد. فوجدت في إناء من آنيتهم ماء فشربته ، فسلوهم إذا رجعوا هل وجدوا الماء في الإناء. قالوا هذه والله آية.
__________________
(١) ساقطة في ١٧٩. (٢) في ١٧٩ و ١٧٥ : الى.
(٣) في ١٧٩ : بمسك. (٤) أذفر يعني طيب الريح. لسان العرب مادة : ذفر.
(٥) في ١٧٥ : قال. (٦) اضافة من ١٧٥. في ١٧٩ : صلّى الله.
(٧) في ١٧٩ : يومئذ.
(٨) بداية [٩] من ١٧٥.
(٩) إضافة من ١٧٩.
(١٠) إضافة من ١٧٥.
(١١) في ١٧٥ : المشركون.
(١٢) بداية [٧] من ١٧٩ ورقمها : ٣٧٢.
(١٣) في ١٧٩ : رويد.
(١٤) قرية من قرى بغداد على نهر عيسى. معجم البلدان ، مادة : الروحاء.
(١٥) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(١٦) ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
