قال : ومررت على عير بني فلان فنفرت مني الإبل ساعة كذا وكذا. ووصف جملا منها قال : جمل أحمر ، كان عليه أجير بني فلان ، عليه (جولق) (١) أسود مخطط (ببياض) (٢). قالوا : هذه والله آية وقد عرفنا (الجولق). (٣)
قال : ثم مررت على عير بني فلان بالتنعيم ، قالوا : (فإن) (٤) كنت صادقا فإنها تقدم الآن. قال : أجل. قالوا : فأخبرنا بعدتها و (أجمالها) (٥) ومن فيها. قال : كنت مشغولا عن ذلك. فبينما هو يحدثهم إذ مثل له عدتها و (أجمالها في الخدور) (٦) يقدمها جمل (أورق) (٧). فقال رسول الله [صلّى الله عليه](٨) : (هي) (٩) هذه منحدرة من ثنية كذا مع طلوع الشمس ، يقدمها جمل أورق (و) (١٠) عدّتها كذا وكذا وأحمالها كذا وكذا ، وفيها فلان وفلان (وفلان) (١١) ، وسمّى الرهط الذين فيها بأسمائهم لم يغادر منهم أحدا.
فخرج رهط من قريش يسعون قبل الثنيّة ، فإذا هم بها حين انحدرت من الثنية يقدمها جمل أورق كما قال ، وفيها الرّهط الذين سمّى مع طلوع الشمس. فرموه بالسّحر وقالوا : صدق الوليد بن المغيرة فيما قال إنّه ساحر.
وجاء أبو بكر فقال : بأبي أنت وأمّي يا رسول الله ، حدّثني ما رأيت عن يمينك حين دخلت بيت المقدس وما رأيت عن يسارك. فحدثه رسول الله (١٢) ، فصدّقه أبو بكر وقال : أشهد أنّك صادق. فيومئذ سمّي الصدّيق ، فقال رسول الله
__________________
(١) في ١٧٩ و ١٧٥ : جوالق. وجوالق بكسر اللام وفتحها : وعاء. جمع جوالق وجواليق. وفي فتح الباري ، كتاب مناقب الأنصار ، باب القسامة في الجاهلية ٧ / ١٥٧ ، الجوالق : الوعاء من جلود وثياب وغيرها ، فارسي معرب والظاهر ان لفظة جولق لا تصح. في ١٧٩ : جوالق.
(٢) في ١٧٥ : ا ص.
(٣) في ١٧٩ : الجوالق.
(٤) في ١٧٥ : ان.
(٥) في ١٧٩ : احمالها بالحاء. وهي بالجيم جمع جمل.
(٦) في ١٧٩ : احمالها في الحدور ، مع وضع حرف حاء صغيرة تحت كل حرف حاء من الكلمتين. انظر ابن محكّم ، ٢ / ٤٠٦ هامش (٣).
(٧) أورق : هو البعير الأسود الذي يخالط سواده بياض. لسان العرب ، مادة : ورق.
(٨) إضافة من ١٧٥ بها تلف ناتج عن تمزيق بالقطعة.
(٩) ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥.
(١٠) ساقطة في ١٧٩.
(١١) ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥.
(١٢) بداية [١٠] من ١٧٥.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
