البحث في مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
٣٣/١ الصفحه ٢٩٨ : الْمَصِيرُ) المخصوص بالذّم محذوف وهو العذاب.
وقد يستدلّ بها
على جواز الدّعاء بالرزق بل طلب الرّفاهية
الصفحه ٢٩٧ : .
وقد يرجّح الأوّلين
قوله (وَارْزُقْ أَهْلَهُ
مِنَ الثَّمَراتِ) لكونه حينئذ تأسيسا واشتمال الدعاء على أن
الصفحه ٥٥ : طلب الرزق.
ولا يخفى عليك عدم مطابقة الجواب مع
السؤال إذ لا يناسب جواب من أنفق تمام ماله بجعل السبيل
الصفحه ١٩٨ : (أَنْ تَبْتَغُوا
فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ) بتقدير في أن تبتغوا عطاء من ربّكم وتفضّلا وزيادة في
الرّزق بسبب
الصفحه ١٠١ : الرزق ، وقيل لثبوت العبادة فيه دائما حتى قيل : ان الطواف به لا ينقطع
أبدا وحمله على الأعم أولى
الصفحه ١٩٩ : هذا
التقدير فالآية صريحة في عدم المنافاة بين الحجّ وطلب الرّزق بإجارة أو مكاراة أو
تجارة ونحوها ، فلا
الصفحه ٢٩١ : :
ضمنت برزق عيالنا ارماحنا
ملء المراجل والصريح الاجردا
أى ضمنت رزق عيالنا أرماحنا
الصفحه ٣٣٣ :
يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ) مائلا إلى حرف أو طرف ، ومنه التحرّف في طلب الرزق ،
وهو
الصفحه ٣٥٨ : طلب علم أو حجّ أو جهاد أو فرار إلى بلد يزداد فيه
طاعة أو قناعة أو زهدا في الدّنيا أو ابتغاء رزق طيّب
الصفحه ٣٦٠ : عليه عمله الّذي كان يعمل ، وأجرى عليه رزقه ، وأمن الفتّان ، وعن
فضالة بن عبيد (١) أنّ رسول الله
الصفحه ٤٠٦ : أنّى لا أمنعهما رزقي ، والثاني التّحذير
من متابعتهما على الشرك والحثّ على الثبات والاستقامة في الدّين
الصفحه ٢٠٥ : .
ويراد من الذكر
التهليل والتسبيح والدعاء ونحوه وقيل المراد به صلاة العشائين هذا ، ولا يذهب عليك
أنّ
الصفحه ٢٠٦ : إلى
الناس ولا يدعو حتّى أفاض النّاس قال يجزيه وقوفه ، أليس قد صلّى بعرفات الظهر
والعصر ، وقنت ودعا
الصفحه ٢١٧ : ، بحسب
مصالحهم في الدّنيا واستحقاقهم ، وسمّي الدّعاء كسبا لأنّه من الأعمال ، وهي
موصوفة بالكسب
الصفحه ٣٠٣ : الدّنيا ، ولعلّ تخصيص الذرّية بالدّعاء لما أنّهم أحقّ
بالشفقة والمودّة ، أو لأنّ أولاد الأنبياء إذا صلحوا