البحث في مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
٣٦٦/٢١١ الصفحه ٢٩٥ : البرّ إرشاد الغير المصلحة وتحذيره عمّا يوقعه في
المفسدة والإحسان إلى النفس أولى من الإحسان إلى الغير كما
الصفحه ٣١١ : فيمكن أن يستفاد منها اعتبار اجتناب جميع
المعاصي في الصوم لما روي
__________________
(١) والحديث كما
الصفحه ٣١٤ :
معه الضرر إمّا بزيادته أو عدم برئه بل يطؤه. فتأمّل.
والمرجع في ذلك
عندنا إلى المكلّف نفسه فمتى
الصفحه ٣١٦ : نيّة الصوم إلى أن يتحقّق المبطل له ، وإن كان في قصده السفر
أيضا فإنّ قاصد السفر لا يقطع بحصوله بل يجوز
الصفحه ٣٣٣ : شهد
الشهر لم يجب عليهما الصوم وفيه بعد عن الظاهر ومن ثمّ نفاه صاحب الكشّاف كما
أشرنا إليه والتفصيل بين
الصفحه ٣٥٩ :
١٢٠
كتاب الصلوة
٢٢١
الترتيل في القرائة
١٢١
أعداد
الصفحه ٣٦١ : مأمونة من
الأغلاط والأسقاط ولكن فيها زيادات وعبارات مغايرة لما في النسخ الّتي بأيدينا
فنذكرها هنا لتتميم
الصفحه ٣٦٣ :
وسطى في العدد)
ص ١٢٥ س ٢ بين مجتمعين (إذ الظهر والعصر
وقتهما واحد ، وكذا المغرب والعشاء وقتهما
الصفحه ١٩ : والكذب
توقفوا فيه ، وكيف يستبيح ابن عباس لنفسه أن يحدث عن بني إسرائيل وقد كان نفسه من
أشد الناس نكيرا على
الصفحه ٦٢ : على نسق واحد ، وإلى هذا ذهب بعض علمائنا ، ويحتمل
عطفه على جزاء الشرط الأوّل ويكون الكلام في قوّة إذا
الصفحه ٦٥ :
عن التجنّب واقع كثيرا في الاستعمال لا أنّ المراد تحتّم الإهراق فإنّ
الماء قد يتعلّق به غرض آخر
الصفحه ٧٠ :
مع عدم الماء (١) إذا كان حلوا أو فارشا ووافق الجماعة في عدم الجواز إذا
غلا واشتدّ وقذف بالزبد
الصفحه ٧٥ : الماء فغير بعيد ، وحكم بعضهم بالإباحة على ذلك
التقدير دون الرفع ، وفيه ما فيه ، وتحقيقه في الفروع
الصفحه ٩٩ : بالجماع
في الآية للإباحة بالمعنى الأخصّ ، ومقتضى الأمر الوجوب وإن كان بعد الحظر إلّا
أنّ الظاهر قد يعدل
الصفحه ١٠٣ :
قدره ومزيد شرفه ، وللتصريح به في الآية.
وأبو حنيفة
يجوّز دخول الكافر إلى المساجد كلّها محتجّا