البحث في مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
٣٦٦/١٨١ الصفحه ٢٤٨ : اخفيها كما هو ظاهر كاد
فلا أقول إنّها آتية ، ولو لا ما في الإخبار بإتيانها من اللطف وقطع الأعذار لما
الصفحه ٢٤٩ : كلّ واحد منهما صاحبه ، ويقوم مقامه
فيما ينبغي أن يعمل فيه فمن فاته عمل الليل استدركه بالنهار وبالعكس
الصفحه ٢٥٦ :
وأمّا الحكم
المستفاد من الآية فهو مشروعيّة العبادة على الإطلاق ، وحينئذ فلا يحتاج إلى
التوقيت في
الصفحه ٢٦٥ :
مجنّبا من الأمراض : الجذام والبرص خاصّة في جلدته مسلما مؤمنا معتقدا
للحقّ باسرة في ديانته مصلّيا
الصفحه ٢٧٢ :
ويجب عندنا
فيها خمس تكبيرات ، وعند الفقهاء أربع تكبيرات ويسلّم (١). قال الشيخ أبو جعفر في التبيان
الصفحه ٢٨٨ : من الصلاة تنفّلا (١) وينبغي إيقاعه بعد الفريضة قبل الاشتغال بشيء حتّى
النافلة في جميع الصلوات المغرب
الصفحه ٣١٨ :
عليهمالسلام (١) ، ومقتضى ذلك أنّ الإفطار لهما عزيمة كما أنّ الصوم
للحاضر الصحيح كذلك فلو صاما في
الصفحه ٣٢١ : الكليني في الصحيح عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام (٢) في قول الله ـ عزوجل ـ (وَعَلَى الَّذِينَ
الصفحه ٣٢٢ :
طعام ، وعليهما قضاء كلّ يوم أفطرتا فيه تقضيانه بعده فعلى هذا إنّما تجب
الفدية على الشيخ والشيخة
الصفحه ٣٢٣ : غيرهم بدليل آخر أو أنّ المراد
بالّذين يطيقونه الّذين كانوا يطيقونه بلا مشقّة كما مرّ في مرسلة ابن بكير
الصفحه ٣٣٧ : المرتضى عن شذاذ من أصحابنا ، ونقله الشهيد في الدروس عن
ابن أبى عقيل ، وقد بالغ الشيخ في ردّه في كتابي
الصفحه ٣٤١ :
أبلغ من الخيانة كالاكتساب أبلغ من الكسب ، ولهذا قالوا في قوله تعالى (لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها
الصفحه ٣٤٩ : ذلك جائز لضعفها مع أنّها كالمقيّدة لإطلاق الأخبار الأوّلة
والاحتياط فيها.
(وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ
الصفحه ٩ : في نافع فقال : عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية
: والمراد عمرو مالك وأيوب أيهم أثبت في نافع
الصفحه ١٣ : فِي
أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ) (٤) وما أشبه ذلك فإنّ تفصيل أعداد الصلاة وعدد ركعاتها ،
وتفصيل مناسك