البحث في مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
٢٩٩/٧٦ الصفحه ٥٥ : ء عن العرب فبحيث لا يرتاب لكن ذلك في اجتماع الرفع مع
الجر. فأما مخالطة النصب لواحد منهما فقليل ، وذلك
الصفحه ٦١ : ذلك صدق اسم المسح في صورة تحقّق أقلّ الغسل لغة وعرفا
والسكوت عن مثله في الأخبار الواردة بإطلاق المسح
الصفحه ٦٢ : إجماعا فناسب كون الوسط كذلك وإلّا لم تتناسق المتعاطفات
في الآية وفي الأخبار دلالة على ذلك (١) أيضا ، وقد
الصفحه ٦٥ : كسقي الدوابّ والشرب مع الضرورة ونحو ذلك.
ويحتمل كون (أو)
في قوله : أو جاء أحد بمعنى الواو ، والمعنى
الصفحه ٧٩ : فاقتضى ذلك أنّ الغسل متعيّن على الصحيح والتيمّم على المعذور في جميع ما
يحتاج إليه من عبادة وغيرها لعدم
الصفحه ٨٠ : نقول :
إجزاء التيمّم به على ذلك التقدير لدليل دلّ عليه كالإجماع ونحوه لا يقتضي دخوله
في الصعيد ، ولهذا
الصفحه ٨١ : على زيادة الاعتناء بشأنهما بالنسبة إلى غيرهما ، (وَذلِكَ) المشار إليه ما تقدّم من العبادة على وجه
الصفحه ٩٦ : في التبيان : وبالتشديد معناه يغتسلن عن الحسن ،
ويتوضّأن عن مجاهد وطاوس ، وهو مذهبنا ، وقال بعد ذلك في
الصفحه ١٠٦ :
أحدهما : كون
الرجس بمعنى النجس وادّعى الإجماع على ذلك. والظاهر أنّ مراده أنّه في الآية كذلك
وإلّا فمعلوم
الصفحه ١١٥ : (وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ
يُحافِظُونَ).
وقيل : غير ذلك
إلّا أنّ المشهور أنّها السنن الحنيفيّة العشرة
الصفحه ١١٨ : الآية على ذلك فغير واضحة لظهور أنّ المراد بالعهد فيها الإمامة كما عرفت
فإنّ إبراهيم صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٢٣ :
الاشتغال بأمر دنياهم. فاقتضى ذلك الاهتمام بالمحافظة عليها والحثّ إليها
ولما في قراءة (١) حافظوا
الصفحه ١٢٧ :
لم يذكر فيه وانظار علماءهم في ذلك ببسط ، ولابن حجر أيضا بسط كلام في فتح الباري
انظر ج ٢ من ص ٤١٩ إلى
الصفحه ١٤٦ :
الصبح ينزّل هؤلاء ويصعّد هؤلاء ، ولا يخفى أنّ ذلك في آخر ديوان الليل وأوّل
ديوان النهار ، ويتحقّق ذلك
الصفحه ١٦١ : أوهم ذلك كما في محاذاة
القوم للجرم الصغير عن مقدارهم. فإنّا لو فرضنا خطوطا خارجة عن مواقفهم على
التوازى