البحث في مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
٧٨/١ الصفحه ٢٩٢ : يزعه وزعا كفه ومنعه ، والأصل ودعه يقول : ما بال من تتألم لمصيبته وفقره
إذا وجد شيئا من الخبر كفه عنك
الصفحه ٤٦ : يذكر الناصية.
أقول : وكفى في ضعف الحديث كون المغيرة
بن شعبة في طريقه فإنه وإن كان من الصحابة وأهل
الصفحه ١٢٩ : يتنفس وهو قائم ، ثم رفع يديه حيال وجهه وقال :
الله أكبر وهو قائم ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه منفرجات
الصفحه ٤٣ : ص ١٦٠ المسئلة الثالثة والثلاثون السنة أن يصب الماء على الكف بحيث
يسيل الماء من الكف إلى المرفق فان صب
الصفحه ٧٣ :
يأمر خادمه أن ينبذ فيعمد إلى الكفّ من التمر فيقذف به في الشنّ فمنه شربه ، ومنه
طهوره قيل : وكم كان عدد
الصفحه ١٣٥ :
القانت يجعل باطن كفّيه إلى السماء. أمّا النظر إلى السماء في الصلاة فهو
مكروه لما قيل : إنّ
الصفحه ٦٧ : أنّ ذلك أجمع لم يجرى على
الوجه لأنّه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكفّ ولا يعلق ببعضها. الحديث ، والمراد
الصفحه ٦٨ :
النفض لإرادة تقليل ما يوجب تشويه الوجه من الأجزاء الترابيّة اللاصقة
بالكفّين فإنّ الظاهر أنّ تلك
الصفحه ٨٣ : بظاهر الكف
لان آلة المس باطن اليد فينصرف النهي إليه دون غيره.
(٢) انظر الوسائل الباب ١٢ من أبواب الوضو
الصفحه ١٣٤ : موضع سجودك (٢) ، وفي حال القنوت يكون نظره إلى باطن كفّيه بناء على
أنّ
__________________
(١) رواه
الصفحه ١٤٣ : أنّ الدلوك بمعنى الزوال وكفى بقولهما دلالة ، ولأنّ
حمل كلام الله على ما هو أكثر فائدة وأشمل حكما أولى
الصفحه ١٥١ : لذكر الله
إيّاهم.
وقيل : إنّه
إشارة إلى القرآن وكفى به عظة لمن اتّعظ ، وقال الشيخ في التبيان يعني ما
الصفحه ٢٤٦ :
الذكرى وكفى به ناقلا ، وفي الذكرى بسط كلام في ما يستفاد من الحديث نقله في
البحار ج ١٨ ص ٥٢٧ فراجع
الصفحه ٢٩٦ : والمعاونة ، والصبر
منع النفس عن محابها وكفّها عن هواها ، والمراد بالاستعانة على الحوائج إلى الله
بالجمع
الصفحه ٣١٠ : حيث الوقت والخصوصيات والأوصاف فالتنظير في الآية إنما هو من
حيث أصل الصوم ، والكف لا من حيث خصوصياته