الصفحه ١٥٩ : الفصول عند شرح قوله : «وجه الدلالة أنّ الإمام عليهالسلام ...» واستجودناه أيضا من دخول الشاذّ النادر في
الصفحه ١٧٧ : ذكرناه لما ذكرناه أولى
، بل هو المتعيّن. وأمّا الثاني فقد تقدّم الكلام فيه عند شرح ما يتعلّق بالتنبيه
الصفحه ١٨٢ : ء نقل كلامه عند شرح ما يتعلّق بأقوال المطلب الثاني ،
فانتظره.
١٢٦٠. يحتمل أن يكون الاختلاف في التعبير
الصفحه ١٩٥ :
______________________________________________________
١٢٦٩. قال الشهيد الثاني في شرح الدراية المرفوع هو ما أضيف إلى
المعصوم من قول ، بأن يقول في الرواية
الصفحه ٢١٣ : ء على أصالة عدم الموت حتّى تكون معارضة لها ، كما
عرفت نظيره عند شرح قوله : «ونحوه المال المردّد
الصفحه ٢٤٠ : رحمهالله. والوجه فيه يظهر ممّا أسلفناه عند شرح ما يتعلّق بالتنبيه
الرابع من تنبيهات المسألة الاولى من مسائل
الصفحه ٢٥٩ : ، وتفصيلها محرّر في الفقه.
١٣٥٤. قال المصنّف رحمهالله في كتاب الطهارة عند شرح قول المحقّق : «ولو جفّ ما
الصفحه ٢٩٦ : المحقّقين في الإيضاح في شرح
قول والده قدسسرهما
(١٣٦٠) : والأقرب وجوب الائتمام على الامّي العاجز : وجه القرب
الصفحه ٢٩٩ : تعيينا ، إذ لو
وجب ذلك تخييرا بينه والائتمام لأشاروا إلى ذلك. وقد أوضحنا ذلك عند شرح قوله : «وربّما
الصفحه ٣١٥ : .
______________________________________________________
١٣٨٢. قد تقدّم عند شرح قوله : «يدلّ عليه جميع ما تقدّم في
الشبهة الموضوعيّة التحريميّة ...» حكم جماعة
الصفحه ٣١٩ : ، وأصالة بقاء الأمر بالطبيعة وقاعدة الشغل.
ومنع العموم يظهر
من الرياض عند شرح قول المحقّق : «ولو فاتته
الصفحه ٣٥٠ : بهما في المقام ، فتدبّر.
١٤٢٥. قال المصنّف قدسسره في شرح قول الفاضل في الإرشاد : «وإذا حكم بنجاسة
الصفحه ٣٦٥ :
المصادر
(١) غرر الحكم : ص
٨١ ، الفصل الأوّل ، الحكمة ١٥٥٩.
(٢) شرح مختصر
الاصول : ج ٢ ، ص ٤٨٩.
الصفحه ٣٧٣ : شرح ما يتعلّق بالمقام الثاني.
وثالثها : بناء
العقلاء ، لأنّ من تتّبع طريقتهم عرف جريان عادتهم على
الصفحه ٣٧٦ : عند شرح ما يتعلّق
بالعبارة.
والحقّ في الجواب
منع شمولهما لصورة العلم الإجمالي ، بمعنى منع دلالتهما