أترغبون عن النساء؟ إنّي آتي النساء ، وأفطر بالنهار ، وأنام بالليل ، فمن رغب عن سنتي فليس منّي».
وأنزل الله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ. وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ).
فقالوا : يا رسول الله! إنّا قد حلفنا على ذلك فأنزل الله عزوجل : (لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ) إلى قوله : (ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ).
فحمل رسول الله (ص) صحابيا من أصحابه على العودة إلى الاستمتاع بالدنيا ، وعلى معاشرة زوجته .. هي دعوة ـ ضمنا ـ إلى زوجته كذلك : في الاستمرار في تجميل نفسها لزوجها حتى يسعدا بحياة زوجية طبيعية.
والاسلام الذي يعلم أنّ طبيعة المرأة ، كانثى ، تنطوي على الفتنة والاغراء لم يمنعها من رعاية هذه الطبيعة لتظل ذات فتنة وإغراء لذاتها ، وذلك بأن لا تهمل هذه الطبيعة ، وتتركها غير معتنى بها ، فتحجب خلق الله وفطرته فيها ، وبذلك تضعف صلتها بزوجها. وتزين المرأة يراه الاسلام لذلك متفقا مع خصائص طبيعتها. والاسلام يدعو الزوجة إلى تجميل نفسها لزوجها ، ويريدها أن تكون دوما ذات إغراء له.
أما الرجل فقد نصحه الاسلام بعدم الافراط في المقاربة الجنسية لأنها تضعف القدرة البدنية والعقلية ، ووضع شروطا لها : منها عدم المقاربة بعد الطعام ، أو في الحمام ، أو أثناء الحيض والنفاس ، وأن تكون المقاربة في مكان هادئ ومستور ، بعيدا عن نظر الأطفال وفضولهم ، كي لا يحصل الانحراف الجنسي والنفسي لديهم.
قال الامام علي (ع) : «كثرة الجماع تؤدي إلى الجنون ، وقلته تورث العنة».
وقال الشيخ الرئيس بن سينا :
|
واحفظ منيّك ما استطعت فإنّه |
|
ماء الحياة يراق في الأرحام |
