البحث في تفسير النسفي
٤٩١/١ الصفحه ٣٣٨ :
قالُوا
تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ
(٩١) قالَ
لا تَثْرِيبَ
الصفحه ٤٦٨ :
(وَمَنْ كانَ فِي
هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً
(٧٢) وَإِنْ
كادُوا
الصفحه ٣١٧ : لدلالة ما يفسّره عليه وهو ليسجننّه ، والمعنى
بدا لهم بداء أي ظهر لهم رأي ، والضمير في لهم للعزيز وأهله
الصفحه ١٨٧ : تخلفت بغير إذنك أثمت ، أو لا تلقني في الهلكة فإني إذا خرجت معك هلك مالي
وعيالي ، وقيل قال الجدّ بن قيس
الصفحه ٣٣٩ : ) قيل هو القميص المتوارث الذي كان في تعويذ يوسف ، وكان من
الجنة أمره جبريل أن يرسله إليه فإن فيه ريح
الصفحه ١٥٢ :
(إِذْ يُرِيكَهُمُ
اللهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ
الصفحه ٤٢١ :
شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
(٦٩
الصفحه ٢٤ :
(وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ
الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
الصفحه ١١٣ :
(وَلَمَّا سُقِطَ فِي
أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا
الصفحه ٣٢٢ :
(يُوسُفُ أَيُّهَا
الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ
الصفحه ٣٨٩ :
(وَالْأَرْضَ
مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْ
الصفحه ٤١٥ :
وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ (٤٨) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ
ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
الصفحه ٤٧ :
(أَوَمَنْ كانَ
مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ
الصفحه ٤٨ : يُرِدْ أَنْ
يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ
كَذلِكَ
الصفحه ١٣٦ :
لَكارِهُونَ)
(٥)
اقتديت به في قوله
: (أَوَلَمْ تُؤْمِنْ
قالَ بَلى) (١) وعن إبراهيم التيمي (٢) : قل أنا مؤمن