حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ
____________________________________
الناس كالمجوس ، ولذا صرح القرآن الكريم بتحريمها ، فقال : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ) وهي كل امرأة يرجع نسبك إليها بالولادة كالأم والجدة من الطرفين (وَبَناتُكُمْ) وهي كل امرأة يرجع نسبها إليك بالولادة بنتا أو بنت أولادك الذكور أو الإناث (وَأَخَواتُكُمْ) وهن اللاتي جمعك وإياهن رحم أمّ أو صلب ذكر (وَعَمَّاتُكُمْ) وهن أخوات لذكر يرجع نسبك إليه من طرف الأب ، كأخت الأب وأخت الجد الأبي ، أو من طرف الأم كعمة الأم التي هي أخت لأب الأم (وَخالاتُكُمْ) وهنّ اللاتي يكن أخوات لأنثى يرجع نسبك إليها من طرف الأم كأخت الأم وأخت الجدة الأمية ، أو من طرف الأب كأخت أم الأب التي هي خالة أبيك (وَبَناتُ الْأَخِ) بلا واسطة أو مع الواسطة كحفيدة الأخ (وَبَناتُ الْأُخْتِ) بلا واسطة أو مع الواسطة كحفيدة الأخت. وهذه السبعة هي أصناف المحرمات بالنسب.
ثم بين سبحانه المحرمات بالسبب فقال : (وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ) بلا واسطة كأمك بالرضاع ، أو مع الواسطة كالأم بالرضاع للأب ، والأم بالرضاع للأم وهكذا (وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ) ولم يذكر الأصناف الأخرى من المحرمات بالرضاع كالعمة والخالة ، إما لفهم ذلك من السياق أو لدخولهن في «أخواتكم» فإن العمة أخت الأب والخالة أخت الأم ، وإذا تحققت حرمة الأخت تحققت حرمة بنت الأخ وبنت الأخت.
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ١ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4163_taqrib-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
