لِقَوْمِهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (٦٧) قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ (٦٨) قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها
____________________________________
لِقَوْمِهِ) بني إسرائيل (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً) لإحياء القتيل (قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً) أي أتسخر منا وتتخذنا سخرية ، فما الربط بين القتيل ، وبين ذبح البقرة ، أو كيف تكون البقرة الميتة سببا لإحياء القتيل (قالَ) موسى عليهالسلام (أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ) الذين يستهزئون بالناس ، فإن السخرية من شأن الجهال والسفهاء.
[٦٩] (قالُوا ادْعُ لَنا) أي اطلب من أجلنا (رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ) أي ما هي البقرة ، من حيث سنها وعمرها (قالَ) موسى عليهالسلام (إِنَّهُ) تعالى (يَقُولُ إِنَّها) أي البقرة يلزم أن تكون (بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ) الفارض الكبيرة الهرمة والبكر الصغيرة (عَوانٌ) أي وسط العمر (بَيْنَ ذلِكَ) أي المذكور بين الصغير والكبير (فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ) من ذبح هكذا بقرة.
[٧٠] (قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ) أي اسأل من ربك لأجلنا (يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها) أي ما لون البقرة التي أمرنا بذبحها (قالَ) موسى عليهالسلام (إِنَّهُ) تعالى (يَقُولُ إِنَّها
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ١ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4163_taqrib-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
