بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (٦٩) قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ (٧٠) قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ
____________________________________
بَقَرَةٌ صَفْراءُ) اللون (فاقِعٌ لَوْنُها) أي حسنة الصفرة لا تضرب إلى السواد لشدتها ، ولا إلى البياض لقلتها (تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) إليها إي تعجب الناظرين وتفرحهم بسبب حسن لونها.
[٧١] ولما بين سبحانه سن البقرة ، ولونها سألوا عن صفتها (قالُوا) يا موسى (ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ) البقرة ، أتكون من العوامل ، أو من السوائم التي لا تعمل ، ف (إِنَّ الْبَقَرَ) الذي أمرتنا بذبحه (تَشابَهَ) أي اشتبه (عَلَيْنا) وإنه كيف ينبغي أن يكون (وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ) إلى صفة البقرة بتعريف الله سبحانه لنا كيف يجب أن يكون ، وفي الحديث عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنهم لما شددوا على أنفسهم ، شدد الله عليهم ، ولو لم يستثنوا ما بينت لهم إلى آخر الأبد (١).
[٧٢] (قالَ) موسى عليهالسلام (إِنَّهُ) سبحانه (يَقُولُ إِنَّها) أي البقرة التي أمرتم بذبحها (بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ) يذلها العمل (تُثِيرُ الْأَرْضَ) أي تعمل وتكرب لإثارة الأرض (وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ) الحرث الزرع ، فلا
__________________
(١) مستدرك الوسائل : ج ١٦ ص ٥٤ ، باب حكم الحلف على ترك الطيبات.
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ١ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4163_taqrib-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
