|
يحدّثون في النوادي العصبا |
|
عمّن شأى فضلاً وحاز القصبا |
* * *
|
قالوا عددنا غرر الخصال |
|
فكنّ سبعين بلا انفصال |
|
يقودها الدين للاستحصال |
|
فتبع الدنيا بالاتصال |
* * *
|
ثمّ نظرنا رجلاً فرجلا |
|
يدعى الأغرّ في الورى المحجّلا |
|
فما وجدنا من بسُبعها انجلى |
|
فكان فيها الأفضل المبجّلا |
* * *
|
نعم وجدنا رجلاً ذا لبّ |
|
من سرّة العرب الكرام الغلب |
|
وهو زهير بن جناب الكلبي |
|
فإنّه كان قويّ الصلب |
* * *
|
وكان فارساً شريفاً عائفا |
|
وكاهناً(١) وزاجراً(٢) وقائفا(٣) |
|
وكان شاعراً طبيباً نائفا |
|
بالنجم فيهم شاتياً وصائفا |
* * *
|
لكن وجدناه بهذي العشر |
|
يريد دنيا دون يوم الحشر |
|
حاز لبابها لطيب النشر |
|
وماله في دينه من قشر |
* * *
|
بلى وجدنا حيدراً قد جمعا |
|
سبعين واختصّ بهنّ أجمعا |
__________________
(١) الكاهن : هو الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان. مجمع البحرين ٤ / ٧٩(كهن).
(٢) زاجراً : أي شاعراً. تاج العروس ٦ / ٤٥٦ (زجر).
(٣) القائف : الذي يتتبّع الآثار ويعرفها ، ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه. لسان العرب ٩ / ٢٩٣ قوف.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)