|
قد ساقه الدين إليها طمعا |
|
بالأجر فاستاقت له الدنيا معا |
* * *
|
فطلّق الدنيا بغير رجعة |
|
وانتجع(١) الاُخرى فكانت نجعة |
|
وقام عمره بغير هجعة |
|
فقصّرت عمّا حواه السجعة |
* * *
|
قلنا فعدّدوا لنا السبعينا |
|
وأردفوها شاهداً معينا |
|
لكي ترى العيون حوراً عينا |
|
تسقي الظماء بارداً معينا |
* * *
١
|
قالوا هي العلم وهذا حيدر |
|
قال سلوني قبل أن لا تقدروا |
|
إنّي في طرق السماء أجدر |
|
منّي بطرق الأرض فيما يصدر |
* * *
|
وقال لو تثني لي الوساد |
|
لقلت ما لم تطق الآساد |
|
عمّن يسودون الورى أو سادوا |
|
وممّن الصلاح والفساد |
* * *
|
وقال في صدري علم جمُّ |
|
ليس له نهاية وحجم |
|
وما به من الظنون رجم |
|
خيل لها عدم الرجال لجم |
* * *
٢
|
والحلم وهو بالمحلّ الأعلى |
|
له الرقيب وله المعلّى |
__________________
(١) الانتجاع والنجعة : طلب الكلاء ومساقط الغيث. لسان العرب ٨ / ٣٤٧ (نجع).
٤٨٤
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)