|
بفضل من وداده حدا بي |
|
لنظمه وكان ذاك دابي |
* * *
|
أعني أمير المؤمنين وابن عمّ |
|
خير النبيّين الموافي بالنعم |
|
ومن يجيب الهاتفين بِنَعَم |
|
من أين خصّ سؤله وأين عمّ |
* * *
|
نظّمته ممهّداً للرّاغب |
|
بالحجّة الوثقى على المشاغب(١) |
|
فإنّه راحة كلّ لاغب(٢) |
|
وريّ ظام(٣) وطعام ساغب(٤) |
* * *
|
جاء بما أجاد فيه صنعاً |
|
منوّفاً مثل برود صنعا |
|
لم يجد الزاري(٥) عليه منعا |
|
بلى يرى دفعاً له ومنعا |
* * *
|
مناقباً تحكّ كلّ كوكب |
|
في أوجه بمنكب فمنكب |
|
تمني لأصل في العليّ مركب |
|
من فعمة النور التي لم تسكب |
* * *
|
اختارها عيسى اختيار موسى |
|
سبعين يستجلي بها الناموسا |
|
فاطّلع النظم بها شموسا |
|
مئتين لم تستطلع القاموسا |
* * *
|
قال ابن دأب قد لقينا في الصبا |
|
من الشيوخ البالغين منصبا |
__________________
(١) المشاغب : المهيّج للشرّ. الصحاح ١ / ١٥٧(شغب).
(٢) لاغب : اللغوب : التعب. الصحاح١ / ٢٢٠ (لغب).
(٣) ظام : العطشان. لسان العرب ١ / ١١٦ (ظأم).
(٤) ساغب : الجائع. الصحاح ١ / ١٤٧ (سغب).
(٥) الزاري : قد أزريت به : إذا قصرت به. ترتيب إصلاح المنطق : ٢٧ (أزرى).
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)