البحث في تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]
٢٠٦/١٢١ الصفحه ٢٠٥ : الخاصّة بالآيات
فإنّ منهجه لا يختلف عن منهج فقهاء الإمامية في عرض آيات الأحكام ، حيث يستدلّون
بالمأثورات
الصفحه ٢٠٨ :
مكذِّب ، (وَلاَ يَحُضُّ)(٦)
لا يحثُّ
__________________
(١) سورة المائدة ٥ :
٥٥.
(٢) الجوهر الثمين
الصفحه ٢٠٩ : غاية الكثرة لا ينقطع إلى يوم
القيامة ، والتعبير بالماضي لتحقّقه ، وقد وقع كلّ ذلك كما أخبر وكثر نسله من
الصفحه ٢١٠ :
النسل والذكر لا أنت
لبقاء عقبك وحسن ذكرك إلى يوم القيامة»(١).
وللمصنّف ثلاثة عناوين في التفسير
الصفحه ٢١١ :
لا في البياض»(١).
٣ ـ تفسير آية (إِيِّاكَ
نَعْبُدُ)
، للشيخ أحمد الإحسائي (ت ١٢٤١ هـ
الصفحه ٢١٢ : ء والضحّاك ـ كما ملئت كتب التفسير
بأقوالهم المرسلة ـ فهو ممّا لا يعذر فيه المسلم في أمر دينه فيما بينه وبين
الصفحه ٢١٧ :
مُسَمّىً)(١).
ألا ترى أنّه لا يستقيم الكلام إذا قيل : الله يميت الأنفس حين موتها ، وكيف يصحّ
أنّ
الصفحه ٢١٩ : ...)(١)
بعدما ذكر الأخبار الواردة فيها : «ولفظ الوليّ في هذه الآية لا يجوز أن يكون معنى
الناصر ، لأنّ الولاية
الصفحه ٢٢٢ : الله كفراً وعتوّاً.
وليس الباء بمعنى (عن) لأنّ سياق الآيات التالية لا يلائم كون السؤال بمعنى
الاستفسار
الصفحه ٢٢٥ : ذلك عقاباً
دائماً ، لأنّ ذلك خلاف ما أجمع عليه المسلمون.
ومبنى الكلام هو [هل] أن الإحباط باطل
أم لا
الصفحه ٢٣١ : الرأي بحيث لا يوجد في كلامه شيء ينفر الخصم أو يشتمل على
التهجين والتقبيح»(١).
و «مجمع البيان لعلوم
الصفحه ٢٣٤ : المستفادة منها وأهدافها.
٤
ـ حجّة التفاسير وبلاغ الإكسير
ويعنون أيضاً بـ : من
لا يحضره المفسّر والتفسير
الصفحه ٢٤٠ : ، والثاني : تنقطع المساءلة عند
حصولهم على العقوبة ، كما قال : (فَيَوْمَئِذ لاَ
يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ
الصفحه ٢٤١ :
ذُنُوبِهِمُ الْمُـجْرِمُونَ)(٢)
المراد به لا يسألون سؤال استعلام واستخبار ليعلم ذلك من قولهم ، لأنّه تعالى
الصفحه ٢٥٥ : دالاًّ على معناه ، والمتشابه هو ما لا يعلم مراده بظاهره
حتّى يقترن به ما يدلّ عليه. وقد طرح موضوع التشابه