وقوله من قصيدة نبويّة مطلعها :
|
من لصبٍّ في الحبّ أفنى زمانه |
|
وهو ألف استكانه وزمانه |
|
قد يراه الهوى فصار خيالاً |
|
لو أتى عائداً لضلَّ مكانه |
|
لذَّ ذُلّ الهوى له وهو مُرُّ |
|
فهوى يهوى الهوى ويهوى هوانه |
|
كلّما هبَّت الصبا هام شوقاً |
|
لزرود وهيَّجت أشجانه ..» |
٦٨ ـ الشيخ أحمد بن الحسين الشامي :
جاء في فقهاء الفيحاء(١) : «هو العلاّمة الورع الجليل جمال الدين أبو شهاب أحمد بن الحسين بن جعفر الشامي محتداً والحلّي مولداً ومنشأً ، كان رحمهالله من فقهاء الشيعة ومتبصّريهم وذوي المكانة العالية والرأي المسموع ، عشق العلم فأفنى زهرة شبابه وأطيب أيّامه ، وأحبّ الأدب فلم يفتأ يمارسه حتّى ملك ناصيته ، وتولَّهَ بالفلسفة فملك زمامها ، وجال أشواطاً في مضامير الفقه والأصول فكان من أبطالهما وقد عرف أسرارهما وحلّ عويص مسائلهما ووفِّق لاكتشاف كنوزهما الثمينة الدفينة ، وقد وصفه صاحب كتاب رياض العلماء بالشيخ الفقيه العالم العامل ، رحمه الله تعالى».
٦٩ ـ الشيخ أحمد بن معقل المهلبي :
هو العالم النحوي الفاضل والأديب الألمعي الشاعر الشيخ أبو العبّاس عزّ الدين أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلّبي الحلّي.
ذكره السيّد حسن في الشيعة وفنون الإسلام(٢) قائلاً :
«... ومنهم أحمد بن علي بن معقل أبو العبّاس المقرئ الأديب الأزدي المهلّبي الحمصي ، أحد أفراد الدهر في الأدب والعربية ، قال
__________________
(١) فقهاء الفيحاء ١ / ١٠٠.
(٢) الشيعة وفنون الإسلام : ١٤٢.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)