الحمل ستّة أشهر(١). وهما : (وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً)(٢) ، (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ)(٣).
٦ ـ المتشابه في تفسير القرآن :
قال تعالى في محكم كتابه المجيد : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرَ مُتَشَابِهاتٌ)(٤). والمحكم هو ما كان ظاهره دالاًّ على معناه ، والمتشابه هو ما لا يعلم مراده بظاهره حتّى يقترن به ما يدلّ عليه. وقد طرح موضوع التشابه في القرآن بأشكال وصور متعدّدة. والأصل أنّ الآيات المتشابهة تقسّم إلى أقسام خمسة :
١ ـ ما اختلف الناس فيه من أمور الدين ، نحو قوله تعالى : (وَأَضَلَّهُ الله عَلَى عِلْم)(٥) ، وقوله تعالى : (وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ)(٦).
٢ ـ ما يحتمل معنيين أو ثلاثاً أو أكثر فيحمل على الأصوب ، مثل قوله تعالى : (يَدُ الله مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ)(٧) ، وقوله تعالى : (تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا)(٨).
__________________
(١) الارشاد ـ للشيخ المفيد ـ ١ / ٢٠٦.
(٢) سورة الأحقاف ٤٦ : ١٥.
(٣) سورة البقرة ٢ : ٢٣٣.
(٤) سورة آل عمران ٣ : ٧.
(٥) سورة الجاثية ٤٥ : ٢٣.
(٦) سورة طه ٢٠ : ٨٥.
(٧) سورة المائدة ٥ : ٦٤.
(٨) سورة القمر ٥٤ : ١٤.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)