٣ ـ ما يزعم فيه من مناقضة ، نحو قوله تعالى : (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَات فِي يَوْمَيْنِ)(١) ، وقوله : (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّام)(٢) ، وقوله : (فِي سِتَّةِ أَيَّام)(٣).
٤ ـ ما هو محكم في غرضه ، مثل قوله تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)(٤)[ومعناه تنـزيه الخالق عن التشبيه والتمثيل. والتشابه هنا من جهة اللفظ : أي ليس مثل مثله شيء].
٥ ـ «ما يتبع ذلك من الغوامض التي يحتاج إلى بيانها ويستخلص منها إمّا بموضوع اللغة أو بمقتضى العقل أو بموجب الشرع»(٥).
الأسباب التي تؤدّي إلى التشابه :
والتشابه هي قضية لفظية بالدرجة الأولى. فهناك أسباب تؤدّي إلى التشابه ، منها :
١ ـ دلالة اللفظ الواحد على معان متعدّدة :
أ ـ ففي بعض الأحيان لا يراد من اللفظ المعنى الظاهر ، بل يؤوّل إلى معنى مجازي يحتاج إلى بيان أو قرينة. مثل قوله تعالى : (وَالله شَكُورٌ حَلِيمٌ)(٦) ، «والشكور في صفات الله تعالى مجاز ، لأنّه في الأصل هو المظهِر للإنعام عليه ، والله تعالى لا تلحقه المنافع والمضارّ ، فيكون معناه أنّه
__________________
(١) سورة فصلت ٤١ : ١٢.
(٢) سورة فصّلت ٤١ : ١٠.
(٣) سورة الأعراف ٧ : ٥٤.
(٤) سورة الشورى ٤٢ : ١١.
(٥) متشابه القرآن ١ / ٢.
(٦) سورة التغابن ٦٤ : ١٧.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)