البحث في المعجزة الكبرى القرآن
١٧٣/٦١ الصفحه ٢٨٦ : بها ، وكانت بها البينة على رسالته هى
ناقة كان لها شرب ، ولكل منهم شرب معلوم ، وكان التحدى ليس بأن
الصفحه ٢٩٠ : لم يكن لطالب حق أن يرتاب ،
ولا لطالب الهداية أن يمترى. عندئذ كانت الضربة القاصمة لفرعون وملئه ، ولذلك
الصفحه ٢٩١ : قَبْلِها وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (٤٢) وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ
مِنْ دُونِ اللهِ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ
الصفحه ٣١٤ : ».
وإن الكفارة
ذاتها عبادة بدليل أنها كانت صوما فى بعض أحوالها.
ومن الكفارات
التى ذكرت فى القرآن علاجا
الصفحه ٣١٥ : الكريم بالأسرة ، إذ جاء النص على أحكامها بآيات محكمة ، وإذا
كانت عناية الإسلام بالعبادات ، جعلت أحكامها
الصفحه ٣٤٨ : الطريق يخرجون على الحاكم من غير تأويل
للإفساد ، وانتهاك حرمات العباد ، وقد كانت عقوبة أهل البغى قتالهم من
الصفحه ٣٥٥ : الروم عن
هذه الطريق أيضا ، ولذلك كانت لهم رحلتان تجاريتان إحداهما رحلة الشتاء إلى اليمن
ورحلة الصيف إلى
الصفحه ٣٨٠ : عنهم أبدى مخافته من أن يأكله الذئب ، وقد كانت منه هذه الكلمة ،
وكأنها كانت توجيها لهم ليبدوا العذر الذى
الصفحه ١٧ : آية نزلت
كانت الخطاب من الله تعالى بالتكليف الذى كلفه تعالى لنبيه صلىاللهعليهوسلم بحمل الرسالة إلى
الصفحه ٢٢ : كاملة للقرآن عند الواحد من الصحابة ، وكتابته كاملة عند
الجميع كانت بتوفيق الله تعالى ومن عنايته بكتابه
الصفحه ٢٧ : الصحاح ننتهى إلى أن العرب ما كانت تطاوع ألسنتهم
حرف القرآن ، ففيهم الرجل الشيخ والمرأة العجوز اللذان جمد
الصفحه ٢٩ : النبأ الخطير ، ولكن الفزع لم
يوهن العزيمة بل شحذها ، ولم يضعف الإرادة بل حفزها ، وكانت عزمة ذى النورين
الصفحه ٣٣ : عثمان لفعلت مثل الذى فعل عثمان».
تحريق غير المصحف الإمام وغير ما نسخ منه
١٩ ـ كانت
الفتنة قد بلغت
الصفحه ٣٥ : عشرين سنة ، وكانت السورة تنزل والآية جوابا لمستجيب
يسأل ، ويقف جبريل رسول الله صلىاللهعليهوسلم على
الصفحه ٣٨ : ».
رواة القراءات
٢٢ ـ كانت
القراءات معروفة فى عصر الصحابة رضى الله تعالى عنهم أجمعين ، وقد تلقوها جميعا