البحث في المعجزة الكبرى القرآن
١٧٣/١٦ الصفحه ٣٢ :
١٨ ـ إذا كانت
هذه حقائق ثابتة تواترت فى الأجيال ، فلما ذا كانت الروايات الغريبة البعيدة عن
معنى
الصفحه ٤٩ :
الحلى الكريمة غير الزائفة ، من بين ما يعرض له.
تلك كانت حال
العرب فى جاهليتهم ، كانت جهلا بالدين مع
الصفحه ١٠٣ : لَضَالُّونَ (٢٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ) (٢٧).
كانت المفاجأة
بمقدار الحرص والطمع ، واسترسالهم فى المطامع
الصفحه ١١٨ : المتوسطة طولا ، وهم الشادون فى العلم الذين لهم من
وقتهم ما يمكنهم أكثر ممن كانت لهم قصار السور.
وقد يقول
الصفحه ١٢٢ : قصة النفس البشرية فى نبى الفطرة إبراهيم عليهالسلام ، إذ النفوس ولو كانت مؤمنة تتمتع بكثرة الدليل
الصفحه ١٤٠ : المصطفين الأخيار ، وإثبات قوله ،
فقد كانت تلك الأخبار الصادقة ما كانت لتعليم إلا لمن شاهد ، وما شاهد
الصفحه ١٦٨ : بِما يَفْعَلُونَ) (٣٦) [يونس : ٣١ ـ ٣٦].
ففي الآية
الأولى كانت أربعة استفهامات عن الرزق من يرزقه وعمن
الصفحه ١٧٤ : كانت الحقائق فيه تذكرة مجردة عن التشبيه والمجاز.
ولنذكر بعض آيات
الأحكام التى تذكر الأحكام مجردة
الصفحه ١٩١ : العبارات ، وهى تشبيه حال جماعة من الناس كانت مؤمنة مرزوقة
فلما كفرت بالنعم فلم تقم بحقها ، ولم تؤد الطاعات
الصفحه ٢١٠ : تتضافر ألفاظها فى نغم هادئ إن كانت الآية فى تبشير ،
أو داعية إلى التأمل والتفكير إن كانت فى عظة ، وتتلا
الصفحه ٢١٣ : لأجل المعانى فقط ، وإن كانت معجزة فى ذاتها ، ولكن التحدى
كان بالألفاظ والأساليب ، لأنهم أمة بليغة
الصفحه ٢٢٠ : المعنى المقصود فيه ، وبين أن يكون
السجع منتظما دون اللفظ ، ومتى ارتبط المعنى بالسجع ، كانت إفادة السجع
الصفحه ٢٢٥ : فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ
اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا
الصفحه ٢٥٨ : الاستدلال
بطريق المقابلة ، وكانت المقابلة بين إنشاء الأحياء ابتداء والخلق والتكوين من غير
سابق ، وأن القدرة
الصفحه ٢٦٥ :
ومحاولة تأويلها كفر ، وإذا كانت المقدمات مظنونة أو مشهورة وليس لها
مرادفات ترفعها إلى درجة اليقين