البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٩٠/١٦ الصفحه ٤٠٥ : صلىاللهعليهوسلم بعضه ضعيف لا يصلح أن يكون حجة ، وبعضه لا يدل على منع
الاجتهاد بالرأى فى فهم القرآن إن لم تكن سنة
الصفحه ٤١٧ : ، إذ إن أبا حنيفة عاش
سبعين سنة ابتدأت سنة ٨٠ وانتهت سنة ١٥٠ والمعقول أنه رأى الألسنة الفارسية لم
تقوم
الصفحه ٦ : حل
بنا ، إنك عوننا وأنت نعم المعين.
محمد أبو زهرة
أول رمضان سنة
١٣٩٠ ه.
٣١ أكتوبر سنة
١٩٧٠ م.
الصفحه ٣٦ : ،
وإمالتها وإقامتها ، أصوات القرآن المأثورة ، إذ إن القراءة سنة متبعة ، وإن
اختلاف القراءات الصحيحة وكلها
الصفحه ٥٨ : الكتاب والشعراء.
ولنترك الكلمة
للباقلانى المتوفى سنة ٤٠٣ ه فى كتابه إعجاز القرآن ، قال رضى الله تبارك
الصفحه ٥٩ : سنة ٢٢٤ ه. فهو أول من جاهر به ، وأعلنه
ودعا إليه ، ولا حى عنه كأنه مسألة من مسائل علم الكلام ، ونقول
الصفحه ٦٣ : الواسطى المتوفى سنة ٣٠٦ هجرية أى بعد موت
الجاحظ بنحو ستين سنة ، وهو صورة المجاوبة التى كانت دفعا لمذهب
الصفحه ٧٧ :
ومن أنصار هذا المذهب
الخطابى المتوفى سنة ٣٨٨ ه فهو يقول فى رسالته : «واعلم أن القرآن إنما صار
الصفحه ٩٣ : تنتظم
__________________
(١) هو عبد القاهر الجرجانى توفى توفى سنة ٤٧١.
(٢) الشفاء ج ١ ص ١٧٦
الصفحه ١٤٧ : بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ
وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ
الصفحه ١٥٦ : تعالى ، فجعلهم رقودا ، وهنا نجد الصورة واضحة أن ناسا يظن أنهم أيقاظ
، وهم رقود ، وقد بقوا على ذلك سنين
الصفحه ١٩٤ :
آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً) (١١). [الكهف : ١١]
فإن كلمة ضرب
تدل على أن الله تعالى منع السماع
الصفحه ٢٠٤ : .
وإن دلالة
العبارات التى يمكن معرفتها بالسنة واللغة هى المفاتيح لما تومئ إليه ، فلا يمكن
أن تعرف أسرار
الصفحه ٢١٧ : إلى علوه أحد من الخلق.
وابن سنان فى
كتابه سر البلاغة يسمى ما فيه المقاطع متحدة سجعا ولكن فى درجة
الصفحه ٢٣٦ :
بالأنف والأذن بالأذن ، والسن بالسن ، بل تشمل أيضا الجروح ، فمعناها أشمل. وأمر
آخر لم يذكره الرمانى ، وهو