البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٣٨/١٦ الصفحه ٢٠ : عند نظر الأكثرين
؛ لأن الله تعالى يقول فيها وهو أحكم القائلين : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ
الصفحه ٨٨ : فى الدنيا ،
فالجزاء من جنس العمل ، والعدل يقتضى ألا يتساوى المسيء بالمحسن ، فهل يستوى
الأعمى والبصير؟
الصفحه ١٣٤ : عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا
يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤٨
الصفحه ١٤٥ : العدل فى الأحكام.
أولها
: أنه سبق إلى
الحكم من غير أن يستمع إلى كلام الخصم ، فقضى لأحد الخصمين ، قبل
الصفحه ١٥١ : ، وجعل نداءه دبر أذنه ، وبين الحق والعدل
والإخلاص وهو إلى الثانى يميل ، ومن الأول ينفر ، وبينا هو على هذه
الصفحه ١٧٦ : فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِكُمْ يُوعَظُ
الصفحه ١٧٨ :
فيذهب ، وللنفوس فتتقى الشح ، وهو عظة وهداية وتوجيه إلى العدل المطلق المنظم
للأسرة فى سلامتها
الصفحه ٢٢٧ : وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ
الصفحه ٢٣٦ : الفائدة ففيه كل ما فى قولهم : «القتل أنفى للقتل» وزيادة معان حسنة
منها إبانة العدل لذكره القصاص ، ومنها
الصفحه ٢٥١ : الضعيف
من عدله.
وقد ذكرنا هذه
الخطبة أيضا لنشير إلى الينابيع البيانية التى استقى منها القول فى إعجاز
الصفحه ٢٦١ : أَيْنَما
يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
وَهُوَ عَلى صِراطٍ
الصفحه ٢٦٢ : يستوى مع رجل موهوب فى عقله وخلقه ، وكيانه
الإنسانى والنفسى يسلك الصراط المستقيم ، يأمر بالعدل ، ولا يحيد
الصفحه ٢٩٧ :
والأشرار ، وقد يغلب أهل الشر على أهل الخير ، وعدل الله يوجب أن تكون العاقبة
للأخيار ، وأن تكون للذين أحسنوا
الصفحه ٣١٠ : واحدة ، لا فرق بين عربى وغير عربى ، كما أشرنا.
وقامت بذلك
العلاقة الدولية على أسس العدل ، قال تعالى
الصفحه ٣١٨ : خالفها ، وتجانف لإثم فى العلاقة الزوجية :
أولا : أمر
الأزواج بالعدل وحسن المودة ، والعشرة الطيبة التى