البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٤١٩/١٦ الصفحه ١٧١ : ، واستصحابها ، تحريض على تغييرها ، وتوجيه
للإتيان بها.
وإن الاستفهام
الذى ينطبق عليه قول بعض الكتاب فى علم
الصفحه ١٩٠ : اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ
عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ
الصفحه ٣٢٧ :
الأسرة فى الإسلام ممتدة :
١٩٨ ـ هذا لفظ
استعرناه ممن يكتبون فى علم الاجتماع فى هذه الأيام ، فهم
الصفحه ٤٠ : ردها مستنكرا لها ، فإن ذلك
النوع ليس من القراءات المتواترة ، وما كان لمثل الزمخشرى فى علمه ومكانته
الصفحه ٢٠٤ : : «إن
معرفة السنة واللغة هى المفتاح الذى يدخل منه العالم إلى علوم القرآن ، وفيه علم
كل شىء يتعلق
الصفحه ٣٧٥ : للأخذ به إلا أن يكون ممن يعنون بدراسته ، أو من
المتخصصين فى علم النفس. ولنضرب بعض الأمثال ، وكثير منها
الصفحه ٣٩٣ : الراسخين فى العلم : (يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ
عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا
الصفحه ٢٨٠ : هذا العلم
الذى يعلو بصاحبه إلى هذا المقام الأسمى ، والمنزلة العليا؟
نجيب عنه
بجوابين : أحدهما فيه
الصفحه ٢٦٨ : يكن يعلم ، قد أدركه بأسهل بيان
وأبلغه ، ويرى فيها العالم الفيلسوف الباحث فى نشأة الكون دقة العلم
الصفحه ٩٨ : شىء ، بل إن فيه تأكيد التشبيه
بجعله هو النور ، وأن الذين لا يبصرون حقائقه ، وما فيه من علم ، العيب
الصفحه ٤٠٧ :
مسعود : «من أراد علم الأولين والآخرين ، فليتدبر القرآن» وإن ذلك لا يكون
بغير التعمق فى الفهم ، من
الصفحه ١٨٣ : كليهما لا يعلم بمجرد البداهة ، بل يعلم بالنقل المصدق ، فهما سواء
فى صلتهما بالعلم الضرورى ، وإنما إذا قيل
الصفحه ٣١٦ : بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي
أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ
الصفحه ٤٠٤ : بغير علم ، أما من أوتى علم اللغة والبيان وعلم الآثار وعلم
الإسلام فإنه إذا قال فى التفسير معتمدا على
الصفحه ١٩٣ : العربية لا تتسع للمعانى النفسية السامية فى
القرآن ، فإنه علم لا تدل على حقائقه ألفاظ ذات دلالة معينة