البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٤١٥/١٦ الصفحه ٢٣٣ : ،
ليقدموا عليه غير نافرين لأنه اتقاء لشر مستطير ، وإذا كان القصاص فى ذاته أمرا لا
تقبل عليه النفوس ، لأنه
الصفحه ٣١٢ :
وقد قال صلى
الله تعالى عليه وسلم : «خذوا عنى مناسككم» لقد بين القرآن أركان الحج وأشهره
ومواقفه
الصفحه ٣٣٦ :
وإن هذا النص
الكريم يدل ـ أولا ـ على وحدة الشرائع السماوية فيما يتعلق بالقصاص ، فهو شريعة
عامة
الصفحه ٣٣٧ :
وإن الحدود
شرعت محافظة على المصالح المقررة الثابتة ، وهى المحافظة على النفس وأمنها ،
والمحافظة
الصفحه ٤٠٢ :
وكانوا يعتمدون
فى فهم القصص القرآنى على السنة الصحيحة ، وعلى تفسير القرآن نفسه بعضه لبعض
وكانوا
الصفحه ٤١٥ :
٢٥٩ ـ أجمع
العلماء على أن القرآن هو اللفظ والمعنى وأن من خالف ذلك يعد قد خالف فى أمر عرف
من
الصفحه ٢١ :
٩ ـ منذ ابتداء
نزول القرآن الكريم على الرسول الأمين ، والنبى صلىاللهعليهوسلم يحفظه ، ويأمر من حوله ممن
الصفحه ٢٠١ :
وإن هنا
عبارتين ساميتين فيهما كناية واضحة ، وقد علمت أن كنايات القرآن تدل على اللازم
والملزوم
الصفحه ٣٠٩ : محكومين ،
وأن تكونوا شهداء لله لا لأنفسكم ، ولا لأوليائكم ، والأقربين منكم.
الأمر
الثانى : الذى تدل
عليه
الصفحه ٣٢٠ :
الْمُسْلِمِينَ) [الأحقاف : ١٥] ، وإن القرآن الكريم بيّن وقت الرضاعة وعلى من تجب ، وبين
نفقة الولد
الصفحه ٤٠٩ : الرأى فيهما.
وفى الحق أن
هذا ليس تفسيرا بالرأى المجرد ، إنما هو من الهوى أو التهجم ، والتهجم على ما لا
الصفحه ٤٢١ : إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ) (١٩). [القيامة : ١٦ ـ ١٩]
هذا النص
الكريم يدل على أن تلاوة القرآن بتوجيه من
الصفحه ٤٢٤ : وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا
يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ
الصفحه ٣٤ : فى الجواب
عن ذلك أن المصحف أودع حفصة رضى الله عنها وعن أبيها لأنها كانت حريصة على أن يبقى
عندها ، وما
الصفحه ٦٤ :
قويا ، وأصل الأصول المشتقة من كلام العرب ، ونظمها وطبقها على القرآن ،
وثبت من التطبيق أنه أعلاها