البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٣٧٨/١ الصفحه ٢٢٤ : يكون الكلام من الإطناب البليغ المستحسن إلا إذا زادت معه المعانى ، وذلك
يكون بتفصيل القول ، لا بإجماله
الصفحه ١٢٩ : كيف استعان بأخيه ، ثم كيف استعد للقاء الرهيب ، إذ قال : (قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥)
وَيَسِّرْ
الصفحه ١٦١ : اللهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي
بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ
الصفحه ١٥٣ : والنفس ، كأنه واقع محسوس ، لا قصص متلو فقط.
وبعد ذلك بين
الله تعالى لنوح أنهم لا يؤمنون ، ولم يبق إلا
الصفحه ١٥٤ : يصور كيف كان السيل
عارما ، وأنه لم يكن غيثا حتى لم يبق إلا من خرج بالسفينة نجيا.
ثم نجد فى ذلك
القصص
الصفحه ٣٨٢ : يَأْذَنَ لِي أَبِي
أَوْ يَحْكُمَ اللهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (٨٠) ارْجِعُوا إِلى
أَبِيكُمْ
الصفحه ٢٧١ : ومحاربته
للأوثان ، وسيق لهم ما كان يحتج به على قومه ، كان ذلك مؤثرا أى تأثير فى قلوبهم.
ومجىء الدليل
على
الصفحه ٣٢٦ : يفرض عليها من وليها ،
بل لا بد من اختيارها ورضاها فى أصل العقد وفى المهر ، وقد نص على ذلك القرآن
الكريم
الصفحه ٢٠٢ : ءِ
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما
مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ
الصفحه ٣٩٦ :
وقد يقول قائل
: إذا كان القرآن بينا ، وإنه لكذلك ، فما مكان التفسير فى ذلك ، لأن التفسير لا
يكون
الصفحه ٢٧ : لا تطيق ذلك ، ثم أتاه الثانية فقال
: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين ، فقال : أسأل الله
الصفحه ٢٤٣ : قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ
الصفحه ٣٧٩ : رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ) ، فيخشى الأب الحانى أن يورث ذلك عداوة إخوته فينهاه : (لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى
الصفحه ١٤٩ :
وذلك ثابت فى
أسلوب القصص ، كما هو ثابت فى كل أساليب القرآن الكريم من غير تخصيص فيها ، بل
كلها
الصفحه ٢٩٣ : ، أو الجرثومة كما يعبر العلماء ، أو المنى الذى يمنى كما عبر القرآن.
فجاء عيسى من
غير أب ، وكان ذلك