البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٧٧/٤٦ الصفحه ١٤١ : تعالى بردا وسلاما على إبراهيم.
واقرأ بعض القصص
عن سيدنا نوح الأب الثانى للبشر ، ترى الأدلة على التوحيد
الصفحه ١٥١ : تدعوه إلى أبيها ليجزيه أجر
ما سقى لهما ، ويذهب الشاب القوى إلى الشيخ الضعيف ، وهنا يرى
الصفحه ١٧٢ : ، ولكنه ليس على إطلاقه حتى فى غير القرآن ، أما القرآن فليس فيه جزء أبلغ
من جزء ولا أبين ، بل كل فى موضعه
الصفحه ١٨٩ : رجل شجاع
معبرا عنه بكلمة الأسد ، أو قال عن رجل خطيب شجاع أنه على بن أبى طالب فإن العلاقة
تكون فى الأول
الصفحه ٢١٠ : وتناسبها قطعة واحدة ، قراءتها هى توقيعها ، فلم يفتهم هذا المعنى ،
وأنه أمر لا قبل لهم به ، وكان ذلك أبين فى
الصفحه ٢١٩ : ، وأنه لم يكن سجع الكهان هو السائد فقط ، بل كان من بلغاء
العرب من اتجه إلى السجع البليغ ، فقد روى عن أبى
الصفحه ٢٢٠ :
افتراقا بين الباقلانى وابن الأثير وابن سنان وأبى هلال العسكرى فى تعريف السجع ،
فأولئك يعتبرون السجع ما
الصفحه ٢٥١ : السر كاملا.
ونعود إلى ذات
الخطبة نجدها صادقة كل الصدق فى وصف أبى بكر خليفة رسول الله
الصفحه ٢٧١ :
وانظر إلى قصة
إبراهيم عليهالسلام مع أبيه وقصته مع قومه (وقد ذكرناهما فى موضوع القصص) ،
فإنك ترى
الصفحه ٢٧٧ : الخصوم ، فمن أبى واستكبر بعد ذلك فهو من الأخسرين ، بعد
أن أزيلت من أمامه غياهب الباطل.
١٦٠ ـ وعند
توجيه
الصفحه ٢٨٥ : الله تعالى تدل على اصطفائه لنوح أبى الإنسانية الثانى ، وتدل أيضا على أن
الله تعالى فاعل مختار ، لا
الصفحه ٢٩٤ :
معجزة الإيجاد من غير أب بمعجزات أخرى ، أو بخوارق عادات أخرى ، أولها
الرطب الجنى من النخل بهزه
الصفحه ٣٠٥ : أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ
يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (٣١) قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا
الصفحه ٣٠٩ : الأم ، والأب ، كما قال النبى صلىاللهعليهوسلم : «كلكم لآدم ، وآدم من تراب لا فضل لعربى على أعجمى
ولا
الصفحه ٣١٦ : واحد منهما ما هيأته الفطرة له ، فالمرأة ترأم الأولاد ، وتقوم
على رعايتهم ، والأب يكدح ويعمل ليوفر لهم