البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٥١/١ الصفحه ١٩٥ : الأصابع ، وإنما أريد بعضها ، والعلاقة هى الجزئية أطلق اسم الكل وأريد
الجزء ، وهكذا.
وتختص
الاستعارة من
الصفحه ١٣٣ : ء : ١٠١ ـ ١٠٥].
هذه قصة موسى
مع فرعون ومع أهل مصر قد ذكرنا جزءا منها ، وهى فى فصول متعددة من أجزا
الصفحه ١٨ : فى
موالاة مستمرة.
ثانيها : أن تثبيت الفؤاد بنزول القرآن يكون بحفظ ما ينزل عليه
جزءا جزءا ؛ ذلك أن
الصفحه ٢٤٠ : أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) (٤) [قريش : كلها].
وإننا نرى أن
الجزء الأخير فى ترتيب القرآن
الصفحه ١٣٤ :
بعض العبارات أو المعانى تكررت ، فإن ذلك لبيان المقصد الأصلى من الجزء ،
فمثلا رأينا فى لقاء موسى
الصفحه ٢٣١ : فى جزء من الكلام ، فقد يكون
الكلام فى مقام الإطناب ، ولكن فى جزء منه يكون الحذف ، وذلك موجود فى بعض
الصفحه ٢٤٦ : ، فيه جزء من القصص ، والجزء الثانى من الأخبار التى يتحدث
القرآن فيها عن المستقبل ، فالغيب المذكور فى
الصفحه ٢٥٤ : ، وإن لم تكن الأجزاء كلها مستوفاة ، وإنه من
منهاج الاستدلال يتبين أن كل جزء يصلح وحده دليلا على أن الله
الصفحه ٧٦ : أعلم».
٤٦ ـ هذان
رأيان يبدو أنهما متعارضان فى كون فصاحة الكلمة جزءا من البلاغة أو الفصاحة ، وإن
لم
الصفحه ١٠٨ : بينهم ، ثم يملك
عليهم.
والكلمة
الثالثة كلمة شيعا ، فإن الشياع يتضمن معنى الانتشار ، وأن يقوى جزء على
الصفحه ١٥٣ : ، وترى كل نص من نصوص هذا الجزء من القصة مصورا بيانيا لما أنزله
تعالى ، فترى جزءا يصور كيف أخذ نوح يبنى
الصفحه ١٧٢ : ، ولكنه ليس على إطلاقه حتى فى غير القرآن ، أما القرآن فليس فيه جزء أبلغ
من جزء ولا أبين ، بل كل فى موضعه
الصفحه ٢٠٩ : على انتهاء هذا الجزء
، ومثله فى ذلك ـ ولكلام الله تعالى المثل الأعلى ـ كمثل من يصور أجزاء كل جزء منه
الصفحه ٢٤١ : أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ) (١) ثم هى (أى القصار من السور) بجملتها وعلى إحصائها لا تبلغ من القرآن
أكثر من جز
الصفحه ٤١٦ : لم يقل أنه تجب سجدة التلاوة بالجزء المترجم إذا كان فى معنى
آية لها سجدة تلاوة ، وأجاز أن يمس غير