البحث في المعجزة الكبرى القرآن
٤٦/١٦ الصفحه ٨ : النحو ، ومعجزة محمد صلىاللهعليهوسلم معنوية ، فقد كانت بيانا يتلى ، وذكرا حكيما ، يحفظ فيه
بيان
الصفحه ٢٠ : ، والأنفال ،
وبراءة ، والرعد ، والنحل ، والحج ، والنور ، والأحزاب ، ومحمد ، والفتح ،
والحجرات والرحمن
الصفحه ٢٢ : ، والإجازة
القولية لا تحتاج إلى كتابة إلا بمقدار تسجيل الإجازة.
***
ترك محمد رسول
الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٦ : بزيادة أو نقص ، فذلك هو الخروج عن الرسم الذى وضع فى عصر محمد صلىاللهعليهوسلم بإقراره
الصفحه ٢٧ : الكبير والغلام والجارية والرجل الذى لا يقرأ كتابا قط ، فقال لى : يا محمد
إن القرآن أنزل على سبعة أحرف
الصفحه ٣٣ : أصحاب محمد صلىاللهعليهوسلم» ، وروى عن عمر بن سعيد أنه قال : «قال على بن أبى طالب
لو كنت الوالى وقت
الصفحه ٣٥ : موضع السورة والآية ، فاتساق السور كاتساق الآيات
والحروف فكله عن محمد خاتم النبيين صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٩ : تلقوا دعوة محمد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وخاطبهم القرآن الكريم ابتداء أن تكون المعجزة من
النوع
الصفحه ٥٥ : كانوا فى كل زمان منذ ظهر محمد إلى أن قبضه الله تعالى ، ودخل الناس فى
دين الله تعالى أفواجا أفواجا
الصفحه ٥٩ : وراء ذلك التشكيك ما يريدون من توهين ثم دعاوى بأنه من
صنع محمد صلىاللهعليهوسلم ، وهكذا يسير الخط من
الصفحه ٦٣ : جاء بعده أول كلام واجه الصرفة فى إعجاز القرآن ، وهو كتاب إعجاز
القرآن لأبى عبد الله محمد بن يزيد
الصفحه ٦٨ : لا يمكن أن تكون من عند محمد صلىاللهعليهوسلم بل هى من عند الله.
وقد كتبنا فى
هذه عدة بحوث فى إحدى
الصفحه ٦٩ :
بشريعة القرآن إلا إذا وازنا بين عصا هشة وسيف بتار ، فلا يمكن أن يأتى به محمد من
عنده ، بل هو من عند الله
الصفحه ٧٠ : ، واشتماله
على علوم كونية وحقائق لم تكن معروفة فى عصر محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد أتى بها القرآن ، وتقررت
الصفحه ١١٢ : الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده إذ يقول : «إن موتا فى
سبيل الحق هو عين البقاء ، وحياة فى ذل هى عين الفنا