البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
١١٢/١ الصفحه ٧٤ : خير
للعبد أغناه وإلا أفقره.
(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا
الصفحه ٢١٠ : ) بلسان رسل الله (إِلَى الْإِسْلامِ) وهو دين محمد عليهالسلام (وَاللهُ لا يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
الصفحه ٨٢ : لأجل أمرنا وهو دين
الإسلام يحييه كالروح للجسد ، قوله (ما كُنْتَ تَدْرِي) في محل النصب على الحال من كاف
الصفحه ٢٤٨ : معلوم
بالشرع وهو الزكوة (لِلسَّائِلِ) أي للذي يسأل الناس (وَالْمَحْرُومِ) [٢٥] أي للذي لا يسألهم شيئا
الصفحه ١١٨ : عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها (١٠))
ثم شرع في
تخويفهم ليعتبروا فيؤمنوا بقوله (أَفَلَمْ يَسِيرُوا
الصفحه ١٧٣ : السفن المحدثات السير ، وبالفتح (٤) ، أي أحدثها غيرها بأمره تعالى وإرادته ، وقيل : هي
مرفوعات الشرع
الصفحه ١٩٢ : ) أي المظاهرين (لَيَقُولُونَ
مُنْكَراً) في الشرع (مِنَ الْقَوْلِ
وَزُوراً) أي قولا منحرفا عن الحق
الصفحه ١٩٣ : حنيفة رضي الله عنه نصف صاع
من بر وصاع من غيره ، فلو شرع المظاهر في صيام الشهرين ، ثم جامع فيهما ليلا
الصفحه ٢٩١ :
الدِّينِ (١٥) وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ (١٦) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ
الدِّينِ (١٧) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما
الصفحه ٣٣ : اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (٢))
قوله (إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ
بِالْحَقِّ) أي ملابسا
الصفحه ١٣١ :
(هُوَ الَّذِي
أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلِّهِ
الصفحه ٣٦ : .
(قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ
أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (١١) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ
أَوَّلَ
الصفحه ٣٣٨ : تبعدون مثل عبادتي
في وقت ما.
(لَكُمْ دِينُكُمْ
وَلِيَ دِينِ (٦))
(لَكُمْ دِينُكُمْ
وَلِيَ دِينِ
الصفحه ١٠٤ : ))
(وَآتَيْناهُمْ
بَيِّناتٍ) أي دلالات (مِنَ الْأَمْرِ) أي من (٣) أمر الدين من الحلال والحرام وبيان ما كان قبلهم
الصفحه ٢٠٦ : لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ
دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا