البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٢٩٠/٣١ الصفحه ٨٢ : نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ
لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢
الصفحه ١٤٩ :
(قالُوا إِنَّا
أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ
طِينٍ
الصفحه ١٩٨ : ء ، فخرجوا من المدينة إلى أريحاء وأذرعات
وخرج ابن أخطب إلى خيبر وبعضهم إلى الحيرة مدينة بقرب كوفة (١) ، فقال
الصفحه ٢١٤ :
الصلوة التي فيها ذكر الله أو إلى الخطبة (وَذَرُوا الْبَيْعَ) أي اتركوا البيع والشراء ، فهو من
الصفحه ٢٢٧ :
(وَإِذْ أَسَرَّ
النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ
الصفحه ٢٥٣ :
سورة الجن
مكية
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ
أَنَّهُ اسْتَمَعَ
الصفحه ٢٩٤ : أو يشيرون بأعينهم أو بالحاجب
والشفتين.
(وَإِذَا انْقَلَبُوا
إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ
الصفحه ١٢ : فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي
سَقِيمٌ (٨٩) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (٩٠) فَراغَ إِلى
الصفحه ٣٢ : رمي بالحجارة
على أثره.
(وَإِنَّ عَلَيْكَ
لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ (٧٨) قالَ رَبِّ
الصفحه ٤١ : عَلَيْكَ
الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ) أي القرآن بالصدق لتدعو الناس إلى التوحيد والعمل بما
فيه (فَمَنِ
الصفحه ٤٥ :
والأرض من تكلم بها من المتقين أصاب خيرهما (١) ، وهو منازل الرحمة والمغفرة وهي لا إله إلا الله
الصفحه ٥٠ : فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (١١))
(قالُوا رَبَّنا
أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ) أي
الصفحه ٥٣ :
إلى الإيمان ، ثم قال (إِنَّ اللهَ لا
يَهْدِي) أي لا يرشد إلى دينه (مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ) أي متجاوز
الصفحه ٦٣ :
دليل قوي على صدق طوعه ونيته أو لا يؤتون الزكوة تطهييرا (١) لنفوسهم من الشرك بقول (٢) «لا إله إلا
الصفحه ٧٥ : ))
(فَلِذلِكَ) أي فلأجل ذلك الشك أو الافتراق (فَادْعُ) يا محمد المتفرقين (١) في الدين إلى ما وصى به الأنبياء من