البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
١١٣/١ الصفحه ٣٤٧ :
ه ـ ١٩٨٥ م.
ـ البيضاوي ،
ناصر الدين أبو سعيد عبد الله بن عمر ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل
الصفحه ٤١ : ناصره ومظهره على الدين كله ، وقوله (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) [٣٩] من هلك ونجا ، رد لقولهم له إن لم تسكت عن
الصفحه ١٠٤ : ))
(وَآتَيْناهُمْ
بَيِّناتٍ) أي دلالات (مِنَ الْأَمْرِ) أي من (٣) أمر الدين من الحلال والحرام وبيان ما كان قبلهم
الصفحه ١١٨ : لا ناصر (لَهُمْ) [١١] يعني لا تنصرهم آلهتهم من العذاب النازل بهم (١) ولا يناقضه قوله «فردوا إِلَى
الصفحه ١٠٧ : وَما
لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٤))
(وَقِيلَ) أي قالت الخزنة لهم (الْيَوْمَ نَنْساكُمْ) أي كما نترككم في
الصفحه ٢٢٧ : ) أي على أذاه (فَإِنَّ اللهَ هُوَ
مَوْلاهُ) أي ناصره البتة (وَجِبْرِيلُ) وهو رأس الكروبيين (وَصالِحُ
الصفحه ٢٩٩ : يشكل عليه ولا يعجز عنه.
(يَوْمَ تُبْلَى
السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠
الصفحه ٣٠٠ : نفسه (وَلا ناصِرٍ) [١٠] ينصره ، أي يمنعه منه.
(وَالسَّماءِ ذاتِ
الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ
الصفحه ٧٤ : خير
للعبد أغناه وإلا أفقره.
(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا
الصفحه ٢٩١ :
الدِّينِ (١٥) وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ (١٦) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ
الدِّينِ (١٧) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما
الصفحه ٣٣ : اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (٢))
قوله (إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ
بِالْحَقِّ) أي ملابسا
الصفحه ٢١٠ : ) بلسان رسل الله (إِلَى الْإِسْلامِ) وهو دين محمد عليهالسلام (وَاللهُ لا يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
الصفحه ١٣١ :
(هُوَ الَّذِي
أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلِّهِ
الصفحه ٣٦ : .
(قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ
أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (١١) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ
أَوَّلَ
الصفحه ٣٣٨ : تبعدون مثل عبادتي
في وقت ما.
(لَكُمْ دِينُكُمْ
وَلِيَ دِينِ (٦))
(لَكُمْ دِينُكُمْ
وَلِيَ دِينِ