البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٥٦/٣١ الصفحه ٢٠٩ : صافين أنفسهم (كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ) [٤] حال متداخلة ، إذ العامل الصف في هذا الحال ، أي
صافين
الصفحه ٢١٠ : (مُصَدِّقاً لِما
بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ) والعامل في الحال معنى الفعل الدال عليه رسول الله لا
إليكم
الصفحه ٢١٩ : الظرف ب (خَبِيرٌ) أو العامل فيه مقدر ، أي اذكر يوم يجمعكم بالبعث من
قبوركم (لِيَوْمِ الْجَمْعِ) أي ليوم
الصفحه ٢٢٩ : تَحْتَ عَبْدَيْنِ) أي زوجتيهما (مِنْ عِبادِنا
صالِحَيْنِ) أي عاملين عملا صالحا في الإسلام (فَخانَتاهُما
الصفحه ٢٤٣ : الأول لدلالة الثاني عليه ، قالوا لو كان العامل الأول
لقيل اقرؤه.
(إِنِّي ظَنَنْتُ
أَنِّي مُلاقٍ
الصفحه ٢٤٤ : (فَاسْلُكُوهُ) [٣٢] أي أدخلوه ، عامل في قوله (سِلْسِلَةٍ) ، والفاء زائدة فيه ، وقدم الظرف للتخصيص.
(إِنَّهُ
الصفحه ٢٦٣ : ف (يَوْمَئِذٍ) ظرف ل (يَوْمٌ عَسِيرٌ) ، قدم عليه و (يَوْمٌ عَسِيرٌ) خبر (فَذلِكَ) ، وقيل : عامل الظرف ما دل عليه
الصفحه ٢٨١ : (أَإِذا كُنَّا
عِظاماً نَخِرَةً) [١١] بالألف وحذفها (٣) ، فيه زيادة استبعادهم للبعث ، وعامل الظرف محذوف
الصفحه ٢٨٦ : لرعاية الترقي من الأبعد إلى
الأقرب والأحب ، والعامل في «إذا» ما دل عليه قوله (لِكُلِّ امْرِئٍ) أي لكل
الصفحه ٢٩٢ : ))
ثم فسر فقال (كِتابٌ مَرْقُومٌ) [٩] أي هو ديوان مكتوب فيه ما هم عاملون من الشر وما
إليه صائرون من
الصفحه ٢٩٧ : عامل
بعمله والمشهود يوم عرفة (٤) ، لأن الناس يشهدونه مواسم الحج ويشهده الملائكة أو
الشاهد والمشهود
الصفحه ٢٩٩ : ))
قوله (يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ) [٩] ظرف ل «قادر» أو العامل اذكر ، أي يوم يختبر ، يعني
تظهر فيه ضمائر
الصفحه ٣٠٧ : من (إِذا دُكَّتِ) ، قوله (يَتَذَكَّرُ
الْإِنْسانُ) عامل في (إِذا) قبله ، أي يتعظ الكافر ثمه (وَأَنَّى
الصفحه ٣٢٥ : فيقول : (هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ
وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ)(٣) ، وأبدل من «إذا» (يَوْمَئِذٍ) والعامل في
الصفحه ١٣ : أمره الذي أمرني بالهجرة إليه وهو الشام ، يعني
من أرض حران إلى بيت المقدس لطاعة ربه (سَيَهْدِينِ) [٩٩