البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
١٧١/١٦ الصفحه ١٩٨ : بنو
النضير النبي عليهالسلام على أن لا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه الغير ، فلما انهزم
المؤمنون بأحد نقضوا
الصفحه ٨٣ :
مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا
بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
الصفحه ٢٢٩ : أَيُّهَا
النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ
وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ
الصفحه ١٣٤ :
عودهم إلى بلادهم خالدا ، فلم ير فيهم إلا الطاعة والخير فأخبر النبي عليهالسلام بذلك (١) ، أي يا
الصفحه ٣٣٩ : حين استنصر عمرو بن سالم الخزاعي من النبي عليهالسلام على قريش بعد ما نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين
الصفحه ٨١ : كلوط النبي عليهالسلام (وَيَهَبُ لِمَنْ
يَشاءُ الذُّكُورَ) [٤٩] أي الأولاد الذكور كابراهيم النبي
الصفحه ١٠٩ : النبي عليهالسلام قالوا هذا سحر ظاهر لا شبهة فيه.
(أَمْ يَقُولُونَ
افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ
الصفحه ١١٤ : أنفار ، قيل : كانوا سبعة (١) أو تسعة من جن نصيبين (٢) في اليمن (يَسْتَمِعُونَ
الْقُرْآنَ) من النبي
الصفحه ١٢٨ : ما أرسل عثمان إلى مكة ليستأذن منهم
حتى يخلوا (٢) بينه وبين بيت الله ، ثم سمع النبي عليهالسلام أن
الصفحه ٢٠٦ : الله به (١) لكم (وَاللهُ قَدِيرٌ) على المودة بتسليط النبي عليهالسلام على أهل مكة (وَاللهُ غَفُورٌ) لمن
الصفحه ٢١٦ :
عداوته في نفسه ، ويجوز أن يكون المراد من ال (صَيْحَةٍ) مخاطبة النبي عليهالسلام الصحابة ، أي
الصفحه ٢٥٦ :
القرآن من النبي عليهالسلام بقوله المقروء بكسر «إن» وفتحها (١)(وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللهِ
الصفحه ١٩ : تهديدا لهم وتسلية بعد تسلية للنبي صلىاللهعليهوسلم وتأكيدا لوقوع الوعد إلى تأكيد ، وفيه فائدة زائدة وهي
الصفحه ٢٢ : النصيب ،
قالوا ذلك استهزاء لقول النبي عليهالسلام حين قال لقريش : «من لم يؤمن بالله أعطي كتابه بشماله
الصفحه ٨٤ : نبات فيها (كَذلِكَ تُخْرَجُونَ) [١١] من قبوركم ولا ينفعكم إنكاركم ثمه.
(وَالَّذِي خَلَقَ
الْأَزْواجَ