البحث في عيون التفاسير للفضلاء السماسير
٢١٧/٩١ الصفحه ٢٥٩ : أخلص
إخلاصا في ذكرك وعبادتك.
(رَبُّ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ
الصفحه ٢٨٣ : لا ينتفع بالإنذار إلا هو.
(كَأَنَّهُمْ يَوْمَ
يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ
الصفحه ٢٩٣ : ] بالبعث.
(الَّذِينَ
يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (١١) وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ
الصفحه ٢٩٦ : ) [٢٤] أي وجيع دائم.
(إِلاَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
الصفحه ٢٩٧ : من يوم إلا وينادي أني
يوم جديد وإني على ما يعمل في شهيد فاغتنمني فلو غابت شمسي لم تدركني إلى يوم
الصفحه ٣٠١ : ءً).
(سَنُقْرِئُكَ فَلا
تَنْسى (٦) إِلاَّ ما شاءَ اللهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى (٧))
قوله
الصفحه ٣٠٣ : ء جبل من حديد.
(تَصْلى ناراً
حامِيَةً (٤) تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥) لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ
الصفحه ٣١٩ : ، وذلك من
كرمه لأن في علم الكتابة منافع كثيرة لا يحصيها إلا هو ، ولولاها لما استقامت أمور
الدنيا والآخرة
الصفحه ٣٣٨ : ) [١] والمراد منهم الذين علم الله أنهم لا يؤمنون ، أي
الجاحدون بالحق وهو قول «لا إله إلا الله» (لا أَعْبُدُ
الصفحه ٩ :
تَعْمَلُونَ) [٣٩] أي بسبب عملكم القبيح (إِلَّا عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ) [٤٠] استثناء منقطع
الصفحه ١١ : (٧٣) إِلاَّ عِبادَ اللهِ
الْمُخْلَصِينَ (٧٤))
(وَلَقَدْ ضَلَّ
قَبْلَهُمْ) أي قبل قومك قريش (أَكْثَرُ
الصفحه ١٢ : آلِهَتِهِمْ
فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٩١))
(ما لَكُمْ لا
تَنْطِقُونَ (٩٢) فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً
الصفحه ١٦ :
الله وأهله فذلك قوله (إِذْ نَجَّيْناهُ
وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [١٣٤] إِلَّا عَجُوزاً فِي
الصفحه ٣٦ : يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ
هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (١٥))
(قُلْ إِنِّي أَخافُ
إِنْ عَصَيْتُ
الصفحه ٣٨ : ذكر الرحمة لما تحقق أن
رحمته سابقة على غضبه ، فاذا ذكر الله لم يخطر بالبال من صفاته إلا كونه رحيما